وعاشروهن بالمعروف
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 48
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
قالت عائشة: وكان رسول الله ﷺ سأل زينب بنت جحش زوج النبي ﷺ عن أمري ما علمت أو ما رأَتْ؟ فقالت: يا رسول الله أحمي سمعي وبصري والله ما علمت إلا خيراً. قالت عائشة: هي التي كانت تساميني من أزواج النبي ﷺ فعصمها الله بالورع وطفقت أختها حمنة بنت جحش تحارب لها فهلكت فيمن هلك.
قال الزهري: فهذا ما انتهي إلينا من أمر هؤلاء الرهط.
قال عروة كانت عائشة تكره أن يسب عندها حسان وتقول:
فإنه إن أبي ووالدي وعرضي... لعرض محمد منكم وقاء
وزاد أيضاً قال عروة قالت: عائشة والله إن الرجل الذي قيل له ما قيل ليقول: سبحان الله فوالذي نفسي بيده ما كشفت عن كنف أنثى قط. قالت: ثم قتل بعد ذلك شهيداً في سبيل الله.
بعض الفوائد التي اشتملت عليه الرواية:
١ - وجوب الإقراع بين النساء عند إرادة السفر ببعضهن.
٢ - أنه لا يجب قضاء مدة السفر للنسوة المقيمات وهذا مجمع عليه إذا كان السفر طويلاً، وحكم القصير حكم الطويل على المذهب الصحيح (قال النووي).
٣ - جواز سفر الرجل بزوجته.
٤ - جواز غزوهن.
٥ - جواز ركوب النساء الهودج.
٦ - جواز خدمة الرجال لهن في تلك الأسفار.
٧ - جواز خروج المرأة لحاجة الإنسان بغير إذن الزوج وهذا من الأمور المستثناة وإلا فالمرأة لا تخرج من بيت زوجها إلا بإذنه فإذا وجدت الحاجة أو الضرورة فلا بأس.
