وعاشروهن بالمعروف
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 50
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
١٩ - يستحب للمرأة إذا أرادت الخروج لحاجة أن تكون معها رفيقة تستأنس بها ولا يتعرض لها أحد.
٢٠ - الزوج لا تذهب إلى بيت أبويها إلا بإذن زوجها.
٢١ - جواز البحث والسؤال عن الأمور المسموعة عمن له تعلق أما غيره فهو منهي عنه وهو تجسس وفضول.
٢٢ - قبول التوبة والحث عليها.
٢٣ - تفويض الكلام إلى الكبار دون الصغار لأنهم أعرف.
٢٤ - استحبَاب المبادرة بتبشير من تجددت له نعمة ظاهرة أو اندفعت عنه بلية ظاهرة.
٢٥ - براءة عائشة رضي الله عنها من الإفك وهي براءة قطعية بنص القرآن العزيز فلو تشكك فيها إنسان والعياذ بالله صار كافراً مرتدأ بإجماع المسلمين.
قال ابن عباس وغيره: لم تزن امرأة نبي من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، وهذا إكرام من الله تعالى لهم، والخيانة المذكورة عن امرأة نوح ولوط هي خيانة إيمانية لكونهما لم تسلما وظلت كل واحدة منهما على كفرها فلم تتابع النبي.
٢٦ - إكرام المحبوب بمراعاة أقربائه ومن خدمه أو أطاعه كما فعلت عائشة رضي الله عنها بمراعاة حسان وإكرامه إكراماً للنبي ﷺ.
