الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 11
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الإ َادُجَيْرْييْتَطَاءَ ١
ارتو رمع جمس: الجيلنلثْلَ معرفِتٌ الله تعالى صَرورينّ فطريتٌ بد يهيتٌّ أوليثّ
-١ تعريف العلير الضروري
هو ما لم يقع عن نظر'"؛ واستدلال”"". ولا يحتاج في حصوله إلى كسب وفكر كالعلم الواقع بإحدى الحواس الخمس الظاهرة وهي: السمع؛ والبصرء واللمس؛ والشم، والذوق، أو بالتواتر”".
فهو يحصل بالاضطرار والبداهة التي هي المفاجأة والارتجال من دون توقف؛ كتصديقنا أن الشمس طالعة.
وسُمَىَ ضروريًا لأن الإنسان يُضطر إليه؛ بحيث لا يمكنه دفعه عن نفسه؛ ولا يحتاج فيه إل نظر واستدلال بل مجرد حصول الصوت مثلًا يكفي في أن تدركه الأذن؛ وهكذا سائر الحواس.
)١( النظر: هو الفكر في حال المنظور فيه ليؤديٍ إلى المطلوب.
(؟) الاستدلال: هو طلب الدليل ليؤدي إلى المطلوب، فمؤدّى النظر، والدليل: هو المرشد إلى المطلوب لأنه علامة عليه. ويقابل العلم الضروري: العلم النظري (المكتسب)؛ وهو ما يحتاج حصوله إلى النظر والفكر والاستدلال، كالعلم بأن العام حادث؛ فإنه موقوف عل النظر في العالم، وما نشاهده فيه من التغير، فينتقل من تغيره إلى حدوثه؛ وكتصورنا لحقيقة الروح والكهرباء، وتصديقنا بأن الأرض ساكنة أو متحركة حول نفسها وحول الشمس، ومن أحكام العقل النظرية: أن الثلاثة ثمنُ الأربعة والعشرين؛ وأن الواحد نصف سدس الاثني عشر، وأن المعلول لابد له من علّة؛ إذ هذه الأحكام العقلية لا تدرك إلا بالنظر والتأمل، ومع هذا فقد يتطرق إليها الخطأ.
() فمن العلوم التي لا يقدر الإنسان على دفعها عن نفسه ما يعلمه بالتواتر، كعلم أحدنا بالكعبة ولم يرهاء ولم يدركها إلا بالخبر المتواتر، وكذلك العلم بالأنبياء والأكمة الأربعة مثلا.