شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 110

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

إن الشهادة بأنه ١لا‏ إله إلا الله، وأن ١محمدًا‏ رسول الله، هي كلمة الإسلام، ومفتاح دار السلام؛ وعنها يُسأل الأولون والآخرون. فلا تزول قدما العبد بين يدي الله حتى يأل عن مسألتين 2 نما م لتم تعيدون و« 149 َّ ا الْمُرسَلِينَ.*.

فجواب لأولى ‏، بتحقيق ‎«١‏ لا إله إلا الله » معرفة ف واثران وعملًا.

«لا إله إلا الله» أفضل الذكر» وأصدق الكلام؛ - الخطب» وكل - ليس فيها «لا إله إلا الله» فهى كاليد الجذماء”"'".

«لا إله إلا الله» تاج الموحّدين» ونور أفئدة المتقين» وحصن الأمان» وسفينة النجاة؛ كلمةٌ الشهادة»؛ ومفتاح دار السعادة.

ب «لا إله إلا الله» أنزل الله الكتب» وأرسل الرسل» وشرع الشرائع.

«لا إله إلا الله» عليها أسست الملة؛ ولأجلها نوبت القبلة؛ وفي سبيلها جُرّدت سيوفٌ الجهاد. وبها قامت الحجة عل العباد.

«لا إله إلا الله» أصل الدين وأساسه ورأس أمره؛ وساق شجرته» وعمود قُسطاطه؛ وبقية أركان الدين متفرعة عنهاء متشعبة منهاء مكمّلات لاء مقيِّدَةّ بالتزام معناهاء والعمل بمقتضاها.

ومن أجل «لا إله إلا الله» نيبت الموازين» ووٌضعت الدواوين» وقام سوق الجنة والنار» وهي التي فرّقتٍ الناسٌ إلى مؤمنين وكفار، ومّرتهم إل السعداءٍ أهل الجنة؛

‎)١(‏ وفي حديث أبي هريرة كَلِتية:ه مرفوعًا: «الخطبة التي ليس فيها شهادة كاليد الجذماء» أخرجه الإمام أحمد (©1/ 41 1) رقم ‎١81‏ 0 18 (16/14) رقم [8018] طبعة مؤسسة الرسالة»؛ وقال محققوه: «إسناده قوي»؛ والحديث أخرجه أبو داود 48411 ]» والترمذي ‎.]1١١١16[‏ ‏واليد الجنماء: المقطوعة التي لا فائدة فيها لصاحبهاء أو التي بها جذام.

الصفحة السابقة الصفحة التالية