الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 109
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
لاز ول وَاجيْمَركلإمان ٠٠١ الهداية إلى طريق أهل التوحيد الذِينَ أَنْعُمَ عَليِْمْ خَيرْ الْسَخْصُوبٍ عَتهِرْ وك
إن «لا إله إلا الله» كلمة أمرها عظيم» وخطبها جسيم» وشأنها جليل» كلمة عل الله كريمة»؛ ولها عنده سبحانه مكان وشأن. أعلاها مُثمر، وأسفلها مُعْدق!".؛ لا توجد في الوجود كلمة أشرفُ منهاء ولا توجد في الدنيا ولا في الآخرة كلمةٌ ثبت لا من الفضائل ما ثبت لاء فضائل لا يمكن عَدَّها وخَضْرٌهاء إذ يترتب عليها من الخبر العميم، والأجرٍ الجزيل، والثواب الجليل، ما لا يسنح”" بخيال، ولا يخطر على بال.
«لا إله إلا الله» كلمة لأجلها محلقت الدنيا والآخرة» والجنة والنار.
وبها قامت السماوات والأرض، ولأجلها لقت الخلائق، قال - تعالى: #وَمَاخَلَتتٌ لجن والإضَ ل ليِعَبدُو 6 [الذاريات: 07 ]، أي: يوحدوني؛ ويعرفوني.
بها أخذ الله الميثاق من بني آدمٌ في عا الدّّ وهي منشاً الخلق والأمر، والثواب والعقاب، وهي أعلى شعب الإيمان، وشرط في صحة سائر شُحَبه؛ وقَبولُ الأعمال متوقف على النطق بهاء والعمل بمقتضاهاء من قالها صادقًا أدخله الله بها الجنة، ومن قالها كاذبًا تقّنت دمه؛ وأحرزّثٌ ماله؛ ولقي الله غذا فحاسبه عليها.
وتحقيقها بإفراد الله تعالى بالعبودية هو حق الله على العباد، قال صَؤاتعَكيوسةٌ:
ااحق الله على العباد: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا ١ لحديث ى(؛ ١.)47 47 /1( «شرح الطحاوية» بتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط )١(
(7) ادق المطر: كثر قَطْرٌه» وأغدقت العينٌ: غَزّرَ ماؤهاء والارش: أخصبت، ويقال: أغدق عليه مالًا: أفاضه عليه » والعدق:!!: الماء لغامر الكثير وف لتنزيل العزيز: «لََْتَيْتهْم َه عَدَقَا # [الجن:١]..]١71[ البخاري 7 0