الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 132
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وجاء في أخبارهم عن زرارة عن أبي جعفر عَكداتَكم قال: ١لو أدركت عكرمة”' "عند الموت لنفعته؛ فقيل لأبي عبد الله عَواسَكم: بياذا كان ينفعه؟ قال: «يلقنه ما أنتم عليه».
وعن أبي بصير عن أبي جعفر قال: «... لقنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله والولاية».
ويُلقَّهُ هذه الشهادة عند إدخاله للقبرء وكذلك عند انصراف الناس عنه؛ وبؤَّب لذلك المجلسي، فقال: «باب استحباب تلقين الولي الميت الشهادتين والإقرار بالأئمة عليهم السلام بأسمائهم بعد انصراف الناس»؛ وساق في ذلك جلة من رواياتهم.
وبعد، فإن الاعتقاد بأن الإييان بالاثنفي عشر هو ركن الإييان، أو هو الإييان نفسه؛ وهو أهم مطالب الدين... إن هذا «الاعتقاد» إحدى الدلائل البينة» والأمارات الواضحة على بطلان مذهبهم» وأنهم شرعوا من الدين مالم يأذن به الله، فلا جاء في القرآن ولاثبت في السنة شيء من ذلك، ولهذا رأى شيخ الإسلام أن قوهم بأن الإمامة -فضلا عن القول بإمامة الاثني عشر التي لا يوافقهم أحد من المسلمين عليها إلا من ارتضى مذهبهم من الروافض- أهم مطالب الدين هو كفر؛ لأنه من المعلوم من الدين بالضرورة أن الإييان
بالله ورسوله أهم من مسألة الإمامة، اها".
)١( عكرمة مولى ابن عباس تَتلئيتنة وهذا القول مقصود به ذمَّه رَحَدْلَتَهُ وأن ما كان عليه من الاعتقاد
(7) انظر: «أصول مذهب الشيعة» للقفاري (ص1١81» /911) ط. دار الخلفاء - الإسكندرية.