الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 131
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وقوله صَللَيَتِيِوَمَلٌ: ١أمرت أنْ أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فَمَنْ قال لا إله
إلا الله فقد عصم مني نفسه وماله إلا بحقه وحسابه على ١ رلوم(:
وفي حديث أسامة: افكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟!"". فعلّق
عصمة الدم على النطق بهاء إذ لو لم ينطق بها لكان دمه هدْرًا.
وفي الحديث: «يخرج من النارمن قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير»""
الحديث.
بد عت الشهادة «الثالثم» عند الرافضمٌّ: لاعت الرافضة الإمامية أن مسألة إمامة الأكمة الاثنى عشر هى «أحد أركان الإييان» وأنها: «أهم المطالب في أحكام الدين» وأشرف مسائل المسلمين»*'.
وقال أمير محمد القزويني -وهو من شيوخ الإمامية المعاصرين-: «إن من يكفر بولاية على وإمامته زََرَِيَعنهُ فقد أسقط الإييان من حسابه؛ وأحبط بذلك عمله»*'.
«اوبمقتضى هذا الإييان الذي لا يعرفه سوى الاثني عشرية؛ فإنهم اخترعوا شهادة ثالثة» هي شعار هذا الإييان الجديد، هي قوطم: «أشهد أن عليًا ولي الله» يرددونا في أذائهم وبعد صلاتهم» ويلقنونها موتاهم» فالإقرار بالأئمة مع الشهادتين يقال بعد كل صلاة؛ وعقد الحر العامل بابًا في هذا المعنى.
)١( رواه البخاري [7447]، ومسلم ]7١[ من حديث أبي هريرة تَظِتيعنه.
(7) رواه البخاري عن أنس رَتيعنهُ رقم 441 ]، ومسلم [187].
(4) «منهاج الكرامة في معرفة الإمامة» لابن المطهر (ص١).
() «الشيعة في عقائدهم وأحكامهم» (ص؟؛١).