الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 134
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
اج الاكارة ولاك إفان لم يكن من أهل القبلة أصلًاء إلا إذا عجز عن النطق لخلل في لسانه أو لعدم التمكن منه لمعالجة المنية أو لغير ذلك، فإنه يكون مؤمنا -يعني بالاعتقاد ومن غير لفظ -»!'' اه. وقال البدر العيني رَمَدُلثَُ: «اتفق أهل السنة من المحدثين والفقهاء والمتكلمين على ما قاله الإمام النووي»""" اه. وقد سَيْل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رَمَدُلَلَكُ عن معنى هذا البيت: أول واجبب على الإنسان معرفة الإله باستيقان فأجاب: تمام الكلام يعين على فهم معناه: أول واجبب على الإنسان معرفة الإنله باستيقان والنطق بالشهادتين اعثّيرا الصحة الإيمان ممن قدرا إِنْ صق القلبُ وبالأعمال | يكون ذا نقص وذا إكمار”"؟ صرح بعض المالكية بصحة إسلام «من أجع بقلبه على الإسلام» لأن إسلامه بقلبه إسلام حقيقي متى عزم على النطق من غير إباء، لأن النطق ليس ركنا من الإييان، ولا شرط صحة على الصحيح، اهرأ"". واستنكر ذلك القرطبي فقال: «وقد أجاز ابن القاسم للكافر أن يغتسل قبل إظهاره للشهادة بلسانه؛ إذا اعتقد الإسلام بقلبه». وهو قول ضعيف في النظر، مخالف للأثر، وذلك أن أحدًا لا يكون بالنية مسلا دون القول، هذا قول جماعة أهل السنة في الإيان: )١( «شرح النووي لصحيح مسلم» .)٠٠١6/1(
(©) انظر: «الدرر السنية» (1/ .)117-11١ (4) «حاشية الدسوقي على الشرح الكبير» (1/ 0176 171).