شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 135

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الا واج يمرك إفان + ‎٠‏ ‏إنه قول باللسان، وتصديق بالقلب، ويزكو بالعمل”'؟. قال الله تعال: له يَصْمَدُ لكر

رد« رار لمر 2

َيِبُ والمَمَلُ الصَتلِحٌ َرَقَحُكُ ‏ [ناطر:٠]!"'‏ اه. وقد ذكر الشيخ سرعي بن يوسف الحنبلي - في (توضيح البرهان في الفرق بين الإسلام والإييان»- أن في المسألة قولين، ورجّح القول الآخر، وهو عدم شرطية النطق

والحق أن هذا هو قول المرجئة الذين ذهبوا إل أن الإييان هو التصديق، وغالبهم من الأشاعرة والماتريدية.

تمّصيل مذهب الأشاعرةٍ في التطق باللسان

الأشاعرة في الإييان مرجئة”"؛ أجمعت كتبهم على أن الإييان هو التصديق القلبي؛ واختلفوا في النطق بالشهادتين: أيكفي عنه تصديق القلب أم لابد منه؛ قال اللقاني في (جوهرة التوحيد):

وفُسْرالإيمان بالتصديق | والنطق فيه الخُلْفُ بالتحقيق

فقيل شرط كالعمل وقيل بل | شطزرّ والاسلامًٌ اشْرّحنٌ بالعمل

وقال الشيخ حسان بن إبراهيم الرُديعان في دراسته النقدية لمنظومة «جوهرة التوحيد»:

‎)١(‏ وقد قال القرطبي رَمَدلَتَهُ في «الجامع»: «والظاهر أن العمل الصالح شرط في قبول القول الطيب» اه.

‏(14/ 0 77)؛ وقال في تفسير قوله تعال في المشركين: أكإن تَابوا وََكَامُواً الصٌكَةٌ وََاترًا الِكَزةٌ وَحَلُا سِِلَهُمٌ نآلل شر تَّحِيرٌ # [لتبة:»]: «هذه الآية دالة على أن من قال: قد تبت أنه لا يُجتزأ بقوله حتى ينضاف إلى ذلك أفعاله المحققة للتوبة؛ لأن الله عََبهَنَ شرط هنا مع التوبة إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ليحقق

‏() أما أبو الحسن الأشعري نفسه فكان قد نصر قول جهم في الإييان قبل رجوعه إلى قول السلف: «إن الإييان اعتقاد» وقول» وعمل»؛ وانظر: «الإييان الأوسط» لابن تيمية (ص 0 78)) و«الإييان الكبير» له (ص8١٠).‏

الصفحة السابقة الصفحة التالية