الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 144
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
حق ال اجا اوَلْوَاجبْجَزْ كَل إشَانَ فإنه لم ينتفع قائلها بالنطق إلا حيث يستعمده”؟ العلم واليقين والقبول | والانقياد فادر ما أقول
والصدق والإخلاص والمحبه وفقك الله لما أحبة
وشروط «لا إله إلا الله» هي صفات دلت عليها النصوص؛ متعلقة بقائلها.
-١ فشرط العلم بها صفة متعلقة بقائلهاء ويقصد به: العلم بمعناها نفيًا وإثبانًاء ودليلها قول الله تعال: # فَأَْرٌأَنُ ل" لد لا َفَهُ (حمد:4١]» وقوله عََييَلٌ: إلا من لْضِ و يَعَلَمُونَ * [الزخرف:87]، يعني: يعلمون بقلوبهم ما نطقت به السنتهم:
وقول رسول الله صَاللَتحَكِِيَسَوٌ: (من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل
"- وشرط اليقين كذلك، ودليله قوله تعالى: «إِنَمَا الْتُويتس الَِنَ امنا لَه رتسل ثُمٌ م َرتَابماً [لحجرات:1]» وقال رسول الله صَولتَتَكِِسَةٌ لأبي هريرة يللين افغمن لقيته وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنًا بها قلبّه؛ فبشره
*- وشرط الصدق فيها كذلك، ودليله قوله تعال: # وَصَدَقَالشتَىَ # الايل:ة]،
أي: بلا إله إلا الله. وقال رسول الله صَؤلَتَكِيِيَبَتَ لمعاذ وَيَتيُعنهُ: ١ما من أحدٍ يشهد أن
)١( قال الشيخ حافظ حكمي رَحَدْتهُ: «ومعنى استكيلها -أي: الشروط السبعة- اجتماغها في العبد» والتزامه إياها بدون مناقضة منه لشىء منهاء وليس المراد من ذلك عد ألفاظها وحفظهاء فكم من عامٌّي اجتمعت فيه والتزمهاء ولو قيل له: اعددها؛ ل يحسن ذلك، وكم حافظ لألفاظها يجري فيها كالسهم، وتراه يقع كثيرًا فييا يناقضهاء والتوفيق بيد الله؛ والله المستعان، اه. من «معارج القبول» (؟/ 48 ) ط. دار ابن القيم - الدمام؛ وانظر: «الكلمة المقدسة»
() أخرجه مسلم [17]؛ والإمام أحمد (1/ 19 14)) وابن حبان في اصحيحه! .]٠١1[