شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 143

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

فإذا قلنا: «لإن من شروط كلمة التوحيد أن يقولها»؛ كنا تمامًا كمن يقول: «إن من شروط الصلاة أن يصل» ولإن من شروط الوضوء أن يتوضااء لأن هذا من حقيقتها وركنهاء فالصحيح - إذن - أن يقال: ١لا‏ يصح الوضوء ولا الصلاة إلا بشروط». أو: المن توضاً وصل لا ييقبل منه إلا بشروط»، وقل مثل ذلك في كلمة التوحيد: «إن لحا شروطًا لا تصح بدونا».

وحين نقول: شروط صحة «قول»: لا إله إلا الله؛ ومتى ينتفع بها قائلها؟ وأهمية اللوت عليهاء ونحو ذلك؛ فإننا هنا نتكلم عن شروط «المتكلمين» مهاء والمدّعين لاء أو المشركين الذين يريدون «أن يقولوها»» وهذه جهة منفكة عن حقيقتها وماهيتها.

فيقال: الا يقبل منكم قولها إلا بشروط؛، ولا تنفعكم عند الله وتدخلكم الجنة إلا بشروط». إذن «الشروط متعلقة ب (مّن) قالهاء ومات عليها».

وهذه الشروط ليست شروطً لثبوت الإسلام بها في الدنيا؛ لأن من ينطق بالشهادتين تجري عليه أحكام الإسلام في الدنياء لكن الشهادتين لا تنفعانه في الآخرة إلا بهذه الشروط، بدلالة ترتب الجزاء الأخروي على كل منها بالفوز بالجنة والنجاة من النار، ولأنها عبادات قلبية، ولذا لا يؤثر تخلفها في معاملة المنافق بأحكام الإسلام

الدنيوية.

وقد كثر في كلام أهل العلم من السلف والخلف إقرارهم بهذه الشروط وتعبيرهم عنها بعبارات متنوعة؛ ثم استقرأها -من نصوص الوحيين الشريفين- الشيخ عبد الرحمن ابن حسن بن محمد بن عبد الوهاب رم َجَهُلَلَُ ثم استدل لها وشرحها من بعده الشيخ حافظ حكمي رحدل في لمعارج القبول)؛ حيث قال في نظمه (سلم الوصردا

الصفحة السابقة الصفحة التالية