الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 147
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الشهادتان إخبارعما في النمّس من العلير والقطع على وجه الإنشاء المتضمن للانقياد
أما مجرد الإخبار عما في النفس من العلم والجزم بأن لا إله إلا الله؛ وأن محمدًا رسول الله؛ فهذا لا يسمى إيانًاء ولا يكفي لدخول الإسلام والخروج من الكفر.
فإن اليهود كانوا يقطعون بأن محمدًا صَائَعَكِووَسَهَ رسول الله والمنافقين قالوا: نشهد إنك لرسول الله؛ ولم يصيروا مسلمين مؤمنين بذلك.
قال شيخ الإسلام رََمَدْتَهُ: «وأيضًا فقد جاء نفر من اليهود إلي النبي صَؤالعَكِيوعَةَ فقالوا: (نشهد إنك لرسول)» ولم يكونوا مسلمين بذلك؛ لأنهم قالوا ذلك على سبيل الإخبار عما في أنفسهم. أي نعلم ونجزم أنك رسول الله، قال: (فلم لا تتبعوني؟) قالوا: (نخاف من يهود).
فعُلم أن مجرد العلم والإخبار عنه ليس بإييان؛ حتى يتكلم بالإييان على وجه الإنشاء المتضمن للالتزام والانقياد. مع تضمن ذلك الإخبار عما في أنفسهم. فالمنافقون قالوا مخبرين كاذبين، فكانوا كفارًا في الباطن، وهؤلاء قالوها غير ملتزمين ولا منقادين فكانوا كفارًا في الظاهر والباطن»".
وقال أيضا رحَدلتَتَلَ:
«فإذا قال أحد هؤلاء العالمين الجاحدين الذين ليسوا بمؤمنين: ( محمد رسول الله)؛ كقول أولئك اليهود وغيرهم؛ فهذا خبر مخض مطابق لعلمهم الذي قال الله فيه: ألَذِيَ لَيْتَهُمْ الكتب يَترِْكَُ كما يْرِعونَ لهم وَِا يق يَنْهُمَ ليَِكْننُونَ الْحَنَّ وَهُّ يَعْلَنونَ * [البقرة:47١]» لكن كما لا ينفعهم مجردٌ العلم، لا ينفعهم مجرةٌ الخبرء بل لا بد أن يقترن