الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 148
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
يا هه لاا ولواجبْجَر كل إمان
بالعلم فِ الباطن مقتضاه من العمل الذي هو المحبة والتعظيم والانقياد ونحو ذلك كا أنه لايد أن يقترن بالخبر الظاهر مقتضاه من الاستسلام والانقياد وأصل الطاعة»!'".
وقال ابن القيم رَمَدُلتَهُ في التعليق على قصة وفد نجران: «وفيها: أن إقرار الكاهن الكتابي لرسول الله صَاتُعَكووسَتمَ بأنه نبي لا يُدججله في الإسلام؛ مالم يلتزم طاعته ومتابعته؛ فإذا تمسك بدينه بعد هذا الإقرار لا يكون ردة منه؛ ونظير هذا قول الحبرين له وقد سألاه عن ثلاث مسائل، فلما أجابهيا قالا: (نشهد إنك نبي). قال: (فيا يمنعكما من اتباعي؟)؛ قالا: (نخاف أن تقتلنا اليهود)”"". ولم يلزمها بذلك الإسلام. ونظير ذلك شهادة عمه أبي طالب له بأنه صادق، وأن دينه من خبر أديان البرية دينّاء ولم تُدْجلْه هذه الشهادةٌ في الإسلام.
و من تأمل ما في السَّيّرَ والأخبار الثابتة من شهادة كثير من أهل الكتاب والمشركين له صَتََكووسكٌ بالرسالة، وأنه صادقء فلم تدخلهم هذه الشهادة في الإسلام”" علم أن الإسلام أمر وراء ذلك، وأنه ليس هو المعرفة فقط، ولا المعرفة والإقرار فقط، بل المعرفة والإقرار، والانقياد، والتزام طاعته ودينه ظاهرًا وباطنًا، اىأ"".
(7) وفي أصل الحديث أنها قبلا يديه ورجليه؛ وقالا: نشهد أنك نبي. قال: «فما يمنعكا أن تتبعاني؟» قالا: إن داود م52 دعا أن لا يزال من ذريته نبى» وإنا نخشى إن أسلمنا أن تقتلنا يهود. وهذا الحديث رواه الإمام أحمد [18047]، والترمذي ]3١44[ وقال: احسن صحيح، والنسائي في «الكبرى» [41 0 43071:]3]» وابن ماجه [ه ٠ 31]، والحاكم [4/1]؛ وصححه؛ ووافقه الذهبي، وقال محققو «المسند»: «إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن سلمة المرادي الكوني» اه ١ 17/7).
(؟) ويقع هذا من كثير من المستشرقين، والمفكرين والرموز من المنصفين من الشرق والغرب في حق رسول الله صَإلَتَكِوتسَة؛ بل قد يصرح بعضهم بأنه نبي ورسول على سبيل الخبر عما في ضميره؛ وليس على سبيل
الانقياد والتسليم لشرعه وما أوحي إليه.