الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 150
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مداخ ااا وورَاجِيْمَركَ لحان عليه السيف، واشتد تكيره عليه؛ ولم يكن النبي صَللَحَيِهِوَسَرَ يشترط على من جاءه يريد الإسلام أن يلتزم الصلاة والزكاة، الحديث"'".
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رَمَدُلتَهُ: «ولما كان كل من أتى بالشهادتين صار مسلا متميرًا عن اليهود والنصارى. تجري عليه أحكام الإسلام التي تجري على المسلمين. كان هذا مما يجزم به بلا استثناء فيه..) اها"".
ومن هذا يتضح الرد على بدعة «التوقف والتبين» التي يزعم أصحابها أن من نطق بالشهادتين لا يثبت له حكم الإسلام حتى يُختبر ويُمتحن” "؛ ويتبين أنه عالم بمعناها؛ عامل بمقتضاهاء تارك لنواقضهاء طبقًا لمفاهيم جماعتهم الغالية، وتُشْبِه آراء هذه الفرقة الضالة فرقة قديمة من فرق الخوارج تسمَّى «البيهسية» أصحاب أي بهيس"؟“.
يتوقفٌ استمرا رالعصمنٌ على ترك التواقض
العصمة التي تثبت بالنطق بالشهادتين، يتوقف دوامها واستمرارها على ترك نواقض الشهادتين. والإتيان بالعبادتين، والقيام بشرائع الإسلام.
قال الشيخ حمد بن ناصر بن معمر تََدُاثَة: «وقد قال علماؤنا هت إذا قال الكافر: لا إله إلا الله» فقد شرع في العاصم لدمه؛ فيجب الكف عنه. فإذا تمم ذلك تحققت العصمة وإلا بطلت، ويكون النبي صَاللَمعَتِهِوَسَلمٌ قد قال كل حديث في وقت؛ فقال: «أمرت أن أقاتل.)778/1( «جامع العلوم والجكم» )١(
(3) وهذا ناشئ عن بدعة أخرى أشد وأعظم، وهي افتراض أن الأصل في الناس الكفر حتى يتبين منهم خلافه؛ وهذا باطل قطعَا؛ فإن الكافر إذا كان جُحكم له بالإسلام بمجرد الشهادتين، فكيف بمن ثبت له عقد الإسلام بالشهادتين أو بالصلاة أو تبعًا لوالديه أو أحدهماء والحال أنه لم يتلبس بناقض من نواقض الإييان؟!
(4) وقد شرح الأشعري أحوالهم في «مقالات الإسلاميين» (1/ 187-116) ط. مكتبة النهضة المصرية.