الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 149
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
اللا ميركل إفان 4 ٠١
هل يُشترط في النطق بالشهادتين أن ينطق ب لتبري مز من كل دين يخالف الإسلامر؟ (وأنا بريء من كل دين خالف؛ دين الل على الأصم إلا أن يكون من كفار يعتقدون اختصاص الرسالة بالعرب، ولا يكم بإسلامه حتى يتبرًا ومن أصحابنا من اشترط التبراً مطلقًاء وهو غلط، لقوله صََبئَعَكِوَِعَدٌ: (ُمِرْتُ أَنْ ُقَاتِلَ النَّأسَ حَتَّى يشهدوا أن لا إله إلا اللهاء ومنهم من استحبه مطلقًا كالاعتراف بالبعث، اه"'". يثبّت الإسلام بمجرد نطق الشهادتين إذا نطق الكافر الشهادتين بحكم له با لإسلام؛ ويصير معصوم الدم والمال، مم يلزم بعد ذلك ببقية خصال الإسلام”"". قال الإمام ابن رجب الحنبلي رَمَدُللَه: ١ومن المعلوم بالضرورة أن النبي صََتَعَكِرَحَةٌ كان يقبل من كل 2 جاءه يريد الدخول قِ الإسلام الشهادتين فقطء ويعصم دمه بذلك، ويجعله مسليًا!""؛ وقد أنكر على أسامة بن زيد قتله لمن قال لا إله إلا اللهء لما رفع () المذكورة في حديث: «بني الإسلام علي خمس» الحديث» وقد أمر مَؤائََكِبيسَةَ معاذًا لما بعثه إل اليمن أن يدعوهم أولًا إل الشهادتين، وقال: «إن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم بالصلاة ثم بالزكاة». وكان من سأله عن الإسلام يذكر له مع الشهادتين بقية أركان الإسلام، كما قال لجبريل عنمل لما سأله عن الإسلام، وكما قال للأعرابي الذي جاءه ثائر الرأس يسأله عن الإسلام. () وهذا عام قِ كل من كان كثره الابجحد الوحدانية؛ أو جحد رسالة محمد مَؤسََكِجَلَ أو جحدهما معًا. فأما من كفر بغير هذا فلا يحصل إسلامه إلا بالإقرار با جحده. ومن أقر برسالة محمد صَتتَشسَكِيِسٌَ وأنكر كونه مبعونًا إلى العالمين، لا يثبت إسلامه حتى يشهد أن محمدًا رسول الله إلى الخلق أجمعين. أو يتبرأ مع الشهادتين من كل دين يخالف الإسلام... وإن ارتد بجحود فرض 0 يُسلم حتى يقر با جحده؛ ويعيد الشهادتين لأنه كذب الله ورسوله با اعتقدى وكذلك إن جحد نيَّاء أو آية من كتاب الله تعال، أو كتابًا من كتبه؛ أو ملكًا من ملائكته الذين ثبت أنهم ملاثكة الله، أو استباح محرمّاء فلا بد في إسلامه من الإقرار بيا جحده، اه. من «المغني» لابن قدامة (18/4).