الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 156
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
القول الثالث: أن الأصل في معرفة الله أنها تقع ضرورة؛ ويمكن أن تقع بالنظر، وهذا قول جماهير طوائف المسلمين"".
والذين قالوا: إن معرفة الله لا تحصل إلا بالنظر، وهم المتكلمون. اختلفوا -بناءً على ذلك- في أول واجب على المكلف على أقوال:
الأول: قال بعضهم: إنه معرفة الله تعال، وقد حُكِيَ هذا عن أبي الحسن الأشعري"؟
ومرادهم بالمعرفة: الإقرار بوجوده تعال، وأنه خالق العالم، وأن ما سواه غلوق معحدث.
واستدل إمام الحرمين عليه بأنه لا يتأتى الإتيان بشيء من المأمورات على قصد الامتثال؛
ولا الانكفاف عن شىء من المنهيات على قصد الانزجار إلا بعد معرفة الآمر والناهى”".
وهو مقدمة الواجب فيجب، ويُعزى إلى أبي الحسن الأشعري”"" أيضًا.
قال أبو بكر بن الباقلاني: «أول ما فرض الله عَنجََ على جميع العباد: النظر في آياته؛
معلوم باضطرار"' ولا مُشاهّد بالحواس»!"..)19 78 وراجع (ص )١ -؟ ١4.7 /4( )1 4 /8( )7 8 4-787 /7( انظر: «درء التعارض» )١(
(؟) انظر: «الإرشاد» (ص7) و«المعتمد في أصول الدين» للقاضى أبي يعل (ص١1)؛ ودتحفة المريد على جوهرة التوحيد» (اص ١7 و«الملواقف ف علم الكلام» للإيجي (ص7١) و«النبوات» (ص١ فم 32 0 ومجموع الفتاوى» .)7٠7 /7١( و«درء التعارض» (77/ 07 7) و«الاستقامة» .)٠47 /١(
(0) بل معرفة الله تعالى فطرية ضرورية بديهية أولية؛ راجع (ص4١) وما بعدها.
() «الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به» للباقلاني (ص"؟).