شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 167

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

لاز ول اجي لاك إفان ي ‎٠١‏

وليس فيا أوجبه رسول الله صَؤالَعَكوومٌَ على من أراد الإسلام سوى التوحيد بالنطق بالشهادتين، ولم يذكر نظرًا ولا استدلالًا، واخير الهدي هدي محمد مَؤسَكِسسَة.

قال ابن حزم رم ةلتَتمَ3َ: «ومن المحال الممتنع عند أهل الإسلام أن يكون تَكولمَتمْ يُعْفِل أن يبين للناس ما لا يصح لأحد الإسلامُ إلا به، ثم يتفق على إغفال ذلك أو تعمد ترك ذكره جع أعلٍ الإسلام، ويبينه هؤلاء الأشقياء، ومن ظنٌ أنه وقع من الدين على ما لا يقع عليه رسول الله صَسَعَكِدوَسَترَ بر فهو كافر بلا خلاف، فصح أن هذه المقالة خرق للإجماع؛ وخلاف لله ولرسوله؛ ولجميع أهل الإسلام قاطبة؛”'".

وكتب أحد العلماء إلى الإمام أبي سلييان الخطابي رَمَدْلنَهُ يشكو إليه فُشُّرَّ مقالات لمتكلمين في ناحيته؛ وميلّ بعض منتحلي السنة إليهاء بدعوى أن في الكلام وقايةٌ للسنة؛ وجُنَة يُذّبُ به عنهاء فأرسل له الخطابي رسالة مفردة في «الغُنية عن الكلام وأهله»؛ وكان مما قال فيها: «فإن قال هؤلاء القوم: فإنكم قد أنكرتم الكلام» ومنعتم استعمال أدلة العقول» فيا الذي تعتمدون في صحة أصول دينكم؟ ومن أي طريق تتوصلون إل معرفة حقائقهاء وقد علمتم أن الكتاب ل يُعلَّم حّاء وأن الرسول لم يثبت صدقه إلا بأدلة العقول”""، وأنتم قد نفيتموها؟.) ٠5 /4( ١لصفلا«‎ )١(

(؟) قال الإمام محمد بن شهاب الزهري (ت:4 17): «من الله الرسالة؛ وعلى الرسول البلاغ» وعلينا التسليم»؛ وقال بعضهم:: «العقل مول ولّ الرسول د ثم عزل نفسه»ء وقال آخر: «العقل دابة توصلك إلى قصر السلطان. ولكن لا تدخل بها عليه»؛ وقال الإمام الطحاوي رََدُلَهُ في «عقيدته»: «ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام»؛ قال العلامة ابن أبي العز الحنفي رَتَدللَدُ في ١شرحه»:‏ «وما أحسن المثل المضروب للنقل مع العقل» وهو: أن العقل مع النقل كالعامي المقلّد مع العا المجتهد، بل هو دون ذلك بكثيرء فإن العاميّ يمكنه أن يصير عانَاء ولا يمكن للعالم أن يصير نا رسولًاء فإذا عرف العام المقلّد عالًاء فدلٌّ عليه عاميًا آخر، ثم اختلف المفتي والدّال، فإن المستفتي يجب عليه قبول قول المفتي دون الدال، فلو قال الدال: (الصوابٌ معي دون المفتي لأني أنا الأصل في علمك بأنه مفتٍ، فإذا قدت قوله على قولي؛ قدحت في الأصل الذي به عرفت أنه مفتٍ، فلزم الققدح في فرعه)؛ فيقول له المستفتي: (أنتّ لما شهدت له -

الصفحة السابقة الصفحة التالية