الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 168
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
قلنا: إنا لا نتكر أدلة العقول والتوصل بها إلى المعارف، ولكنا لا نذهب في استعيلمها إل الطريقة التي سلكتموها في الاستدلال بالأعراض وتعلقها بالجواهر، وانقلابها فيها على حدوث العالم وإثبات الصانع، ونرغب عنها إلى ما هو أوضح بيانًا وأصح برهانًاء؛ وإنيا هو الشيء أخذتموه عن الفلاسفة وتابعتموهم عليه؛ وإنيا سلكت الفلاسفة هذه الطريقة؛ لأنهم لا يثبتون النبوات؛ ولا يرون لها حقيقة فكان أقوى شيء عندهم في الدلالة على إثبات هذه الأمور: ما تعلقوا به من الاستدلال بهذه الأشياء، فأما مثبتو النبوات فقد أغناهم الله تعالى عن ذلك، وكفاهم كلفة المؤونة في ركوب هذه الطريقة المنعرجة التي لا يُؤْمَن العنثٌ على راكبهاء والانقطاع على سالكهاء وبيانُ ما ذهب إليه
<بأنه مُفتٍء ولت عليه؛ شهدت له بوجوب تقليده دونك. فموافقتي لك في هذا العلم المعين. لا يستلزم موافقتك في كل مسألة؛ وخطؤك فيا خالفتٌ فيه المفتي الذي هو أعلم منك؛ لا يستلزم خطأك في علمك بأنه مفتٍ)؛ هذا مع علمه أن ذلك المفتي قد يُخطئ.
والعقل يعلم أن الرسول معصوم في خبره عن الله تعال، لا يجوز عليه الخطأء فيجب عليه التسليم له؛ والانقياد لأمره، وقد علمنا بالاضطرار من دين الإسلام أن الرجل لو قال للرسول: (هذا القرآن الذي تُلقيه عليناء والحكمة التي جئتنا بهاء قد تضمن كل منهما أشياء كثيرة تناقض ما علمناه بعقولناء ونحن إنيا علمنا صدقك بعقولناء فلو قبلنا جميع ما تقوله مع أن عقولنا تناقض ذلك؛ لكان ذلك قدحا في ما علمنا به صدقك، فنحن نعتقد موجب الأقوال المناقضة لما ظهر من كلامك. وكلامك نعرض عنه؛ لا نتلقى منه هدئّ ولا عليً)؛ لم يكن مثل هذا الرجل مؤمنً بها جاء به الرسول، ول يرض منه الرسول بهذاء بل يعلم أن هذا لو ساغ لأمكن كل أحد أن لا يؤمن بشيء مما جاء به الرسول؛ إذ العقول متفاوتة؛ والشبهات كثيرة؛ والشياطين لا تزال تلقي الوساوس في النفوس، فيمكن كل أحد أن يقول مثل هذا
في كل ما أخبر به الرسول وما أمر به!! وقد قال تعالى: #وماعَل الول إل الم لعي # [النور:ة]،
وقال: «فَهَلَ عَلَ ارس 0 ألم لسن # [النحل:**]» وقال: ( وَمَآأَيَسَلْنَا من زَّسُولٍ إلا بان فَريهِ.
بيت طم فصل ألَدُمَن يتآ وَيَهْدِى من يَنسَلَهُ ايراهيم:؛) كد احم يس الله ور وَحِتَبٌ مُبِيثٌ 4 المائدة:15]، # حج 0 وَالْكِتبٍ آَلَمِينِ 6 [الدخان:١»؟ والزخرف:؟] #بَلكَّ ابت الكتب آلْبِين # [يرسف:١]0. اه من «شرح الطحاوية» (1/ 771 177 وانظر أيضًا: «مجموع الفتاوى» (7/ 77/8 4 77). و«الدلالة العقلية في القرآن ومكانتها في تقرير مسائل العقيدة الإسلامية للدكتور عبد الكريم عبيدات، و«منهجية التفكير العلمي في القرآن الكريم» للدكتور خليل الحدري.