شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 17

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

"- القطرة د ليل يقيني على التوحيد ومعرفِتّ الله

تعريف الفطرة:

لغة: هي الابتداء والحلق، قال تعالى: «أخَنَدٌ َه قَاطِرٍ آلسَّمَوتٍ وَالْأَْضٍ ‏ [فاطر:١]‏ أي: خالقهما ومبتدثها.

أما اصطلاحًا: فهي «الإسلام» في مذهب أكثر الصحابة والتابعين والأكمة.

وقد دلت نصوص الكتاب والسنة على أن كل إنسان يولد على خلقة مقتضية للتوحيد، وما يتضمنه من معرفة الله والإقرار بوجوده، وأن مقتضى هذه الفطرة لابد أن يتحقق إذا انتفت الموانع الصارفة عن ذلك.

ومن هذه الأدلة:

‎-١‏ قول الله تعالى: ل تَأَفِرْ َجَهَكَ لازن حَرِِكًفِرّتَ ف آل قط لاس عََها ل يزيل يحَلْق نَم ذلك ليث الَْيَمٌ وري أَكَنٌ النساسٍ لا يَعلَمون 6 [الروم:2؟].

‏ووجه دلالة الآية على فطرية التوحيد هو أن الأمر بالاستقامة على الدين الحنيف اقترن ببيان أن ذلك هو مقتضى الفطرة التي فطر الله الناس عليهاء وأن خلق الله للناس

‏على تلك الفطرة سنة مطردة لا تبديل لما.

خذ ربك من بف ءادم من ظهورهر ذريلهم وأشهدهم عل

‏ير الراجدء آ و و در.> بار رةه زور مك 2ه اء لك >.2

‏أنفسهم لست برييكم قاو بل شهدنا أت تَقولوا بم الْقَِِمَةٍ إِنَا كنا عَنَ هذا غَفْلِينَ © و ماص بام

أو تقولوا ما أشركك اونا من قبل وكنا ذرِيَّةُ مَنْ برهم أفتهلكن با فل الْبَطلونَ ((©)

‎)١(‏ انظر تفصيل الكلام في «فطرية الدين وبيان معنى أن كل الناس يُولّدون مسلمين» للمؤلف.

الصفحة السابقة الصفحة التالية