شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 18

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وعن أنس بن مالك وَتَلتَيْعَنهُ أن النبى صََبتَُعَكِوِيَمَهٌ قال: «يقول الله لأهون أهل النار

عذابًا: لو أن لك ما في الأرض من شيء كنت تفتدي به؟ قال: نعم؛ قال: فقد سألتك ما هو أهون من هذا وأنت في صلب آدم، ألا تشرك بيء فابيت إلا الشرك»!''.

في جملة من الأحاديث والآثار التي تدل على أن الفطرة هي الإسلام، ووجه دلالتها على ذلك هي أن هذا الإشهاد على معرفة الله وتوحيده جعل هذه المعرفة والتوحيد علا ضروريا لابد من تحققه في كل أحدء فلا يُحتاج في معرفته إلى النظر والاستدلال، بل هو فطري ضروري في كل أحدء وهذا هو مقتفى القول بأن الفطرة هي ا لإسلام:

إذن هذا الميثاق الذي أخذه الله من: بني آدم؛ وأشهدهم عليه؛ هو ما يُفطَرَ عليه كل مولود منهم، ولا يحتاج إلى مُوجِبٍ من خارج.

*- دلت آيات القرآن الكريم على أن جميع الرسل افتتحوا دعوتهم بقوطهم:

«#أَحبُدُوا الله ما لَه لكين ! اله عيره” # #» وأول صيغة أمر قِ «الملصحف الشريف» هي ب

تعاى: يِ ييا اناس أعْبُدٌ وأ!' رب الى: 2 وأ من قل 4 لعل تَتَُوى 0 ٍِ [البقرة:؟].]1806[ ‏رواء البخاري [4 77؟]، ومسلم‎ )١(

() فهذه أول صيغة أمرٍ في القرآن العظيم: «(أَعْبدُوارتم ‏ ولم يقل: «اعرفوا ربكم بمعنى أثبتوا وجوده؛ وقال صَؤتََءَكِِيٌََ لقومه: «قولوا: (لا إله إلا الله) سه ولم يقل: «اعرفوا الله تفلحوا». فلم يرد أيُّ تكليف بمعرفة وجود الصانع؛ وإنما ورد بمعرفة التوحيد ونفي الشرك، قال تعالى: # فعْظَرٌ ا ا إلا أَدُ # [حمد:١]»‏ وقال مَؤَعْكِبيعَةٌ: الأمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله

لهذا جعل محل النزاع بين الرسل وبين الخلق في التوحيد؛ # م 2 إذا دي الَريَعْد كتنر

مرك سد

ون ل بء نا ْ* [غافر:6»]17 ضٍِ وَإِذَا ل وحدة لمأت قُلوبُ الزن لا يُزيِنَ 1 الْأَخْرَة 4#

[الزمر:40 ]، # وإذا كرت رَبك في الْعرمَانٍ وحده. وَلوا عع بره نوا [الإسراء:47].

الصفحة السابقة الصفحة التالية