الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 181
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
() الإمام أبو محمد علي بن حزم (ت: 101ه): قال زِمَدلتتعَلَ في (الفضّل في الملل والأهواء والنحّل):
قال أبو محمد: ذهب محمد بن جرير الطبري والأشعرية كلها حاشا السّمناني'" إلى أنه لا يكون مسليًا إلا من استدل، وإلا فليس مسلا
وقال الطبري: «من بلغ الاحتلام أو الإشعار من الرجال والنساء؛ أو بلغ المحيض من النساء؛ ولم يعرف الله عَرَجَلّ بجميع أسمائه وصفاته من طريق الاستدلال فهو كافر"؛ حلال الدم والمال»، وقال: «إنه إذا بلغ الغلام أو الخارية سبع سنين؛ وجب تعليمهما وتدريبهيا على الاستدلال على كل ذلك»؛ وقالت الأشعرية: لا يلزمها الاستدلال على ذلك إلا بعد البلوغ.
قال أبو محمد: وقال سائر أهل الإسلام: كل من اعتقد بقلبه اعتقادًا لا يشك فيه؛ وقال بلسانه: لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وأن كل ما جاء به حق، وبريء من كل دين سوى دين محمد صََالََكِوَتَلمٌ فإنه مسلم مؤمن ليس عليه غير ذلك.
قال أبو محمد: فاحتجت الطائفة الأولى بأن قالت: قد اتفق الجميع على أن التقليد مذموم، وما لم يكن يُعرفُ باستدلال فإنما هو تقليد لا واسطة بينهماء وذكروا قول الله عبن #! نا جد ءابنا عل أُكَدِ موَرَإِتَاعَ رهم مد مَقْتَدُوتَ # [الزخرف:2؟]، وقال تعال: # قل أو وك حتت بِأَهْدَئ مما مِتَاوجَدتم كه ابا [الزخرف:؟؟].
وقال تعال: #أَوَلَوْ كارت َابَآوهُمْ لا هلوت شَيِنَاولَايَهْنَدُونَ #.
)١( أبو جعفر محمد بن أحمد السّمْناني الحنفي (ت:4 4 4 ) قاضي الموصل وشيخ الحنفية، أكبر أصحاب أبي بكر الباقلاني، وكان مقدِّم الأشعرية في وقته؛ وتخرج به في العقليات القاضي أبو الوليد الباجي وغيره.
(7) من العسير أن نمر مرور الكرام على نسبة هذا المذهب الرديء إلى الإمام الجليل محمد بن جرير الطبريء فهو أجل من أن يُكَمَّر مَن لم يستدل، وابن حزم لم يذكر مصدر هذه النسبة؛ فلعله يكون طريا آخرء والله تعال أعلم.