شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 182

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وقال تعال: ل وَقَالواربنا نا أطعنا مسادتنا كبا نافَاَضلونا اسيلا 6 [الأحزاب:17].

وقالوا: فذم الله تعال اثَّباعَّ الآباء والرؤساء. قالوا: وبيقين ندري أنه لا يعلم أحد أي الأمرين أهدى، ولا هل يعلم الآباء شيئًا أو لا يعلمون إلا بالدليل. وقالوا: كل مالم يكن يصح بدليل فهو دعوى، ولا فرق بين الصادق والكاذب بنفس قوطاء لكن بالدليل قال عَرهيَلَ: كل كائرا رُمَتَكُمْ إن كَُتُرٌ صَدِقِيتَ 6 القرة:111].

قالوا: فمن لا برهان له فليس صادقًا في قوله؛ وقالوا: ما لم يكن عليًا فهو شك

قالوا: والعلم هو اعتقاد الثىء على م هو به عن ضرورة واستدلال.

قالوا: والديانات لا يُعْرّفُ صحة الصحيح منها من بطلان الباطل منها بالحواس أصلًاء فصع أنه لا يُعلَّم ذلك إلا من طريق الاستدلال، فإذا لم يكن الاستدلال فليس المرء عانًا با لم يستدل عليه وإذا لم يكن عانًا فهو شاك ظان. وذكروا قول رسول الله صَأَتَعَكِووََةَ في مساءلة الملّكِ في القبر: لما تَقُولُ في هَدَا الرّجُل...؟ فَأَمًا امُؤْمِنُ أو الموقن فَإنَه

يَقُولُ: هُوَ مُحَمَّدِ رَسُول الله؛ قَالَ: وَآمَا اخنَافِقٌ أَوْ الْزْتَابُ فَِنَّهُ يَقُولُ: لا آذري سَمِعْتُ النَّاسَ يَعُولُون مَيْنًا فَعُلته!؛ قالوا: وقد ذكر الله عَنَبَجََ الاستدلال على الربوبية والنبوة في غير موضع من كتابه وأمر به»؛ وأوجب العلم به والعلم لا يكون إلا عن دليل كي قلنا.

قال أبو محمد: هذا كل ما مَوّهوا به قد تقضَّيناه لهم غاية التقصي، وكل هذا لاحجة هم في شيء منه على ما نبين بحول الله وقوته إن شاء الله تعال لا إله إلا هوء بعد أن نقول قولًا تُصَحّحُه المشاهدة، أن جمهور هذه الفرقة أبعد من كل من ينتمي إلى البحث والاستدلال عن المعرفة بصحة الدلائل. فاعجبوا لهذا!...

‎١ ١‏ أخرجه البخاري فِ ل" ٍ 7 ا( ‎١‏ / 171 ومسلم ف لصحيحهة، ) /"/ 1 6 حَ )0 84 “0 وابن حبان فِ

الصفحة السابقة الصفحة التالية