الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 219
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
قال ابن عبد البر رَعَدُللَ: «والتقليد عند العلماء غير الاتباع؛ لأن الاتباع: هو أن تتبع القائل على ما بان لك من فضل قوله». وصحة مذهبه؛ والتقليد: أن تقول بقوله وأنت
لا تعرف وجه القول ولا معناه...، الخ'".
وقال في موضع آخر: «قال أبو عبد الله بن خويز منداد البصري المالكي: (التقليد”"؟ معناه قِ الشرع: الرجوع إلى قول لا حجة لقائله عليه) وهذا ممنوع قٍِ الشريعة؛ وا لاتباع
وقال أبو المظفر بن السمعاني رَمَدَُلهُ: «الدين هو الاتباع... وأما لفظ التقليد فلا نعرفه جاء في شيء من الأحاديث وأقوال السلف فيما يرجع إلى الدين، وإنما ورد الكتاب والسنة بالاتباع، وقد قالوا: إن التقليد قبول قول الغير من غير حجة، وأهل السنة إنما
اتبعوا قول رسول الله صَؤتعَكِيرسَةٌ، وقوله نفس الحجة»!؟'.
وقال ابن القيم رَمَدللَهُ مناقسًا من ساوى بين تقليد الأكمة واتباعهم: «إنما يكون على طريقتهم من اتبع الحجة؛ وانقاد للدليل» ولم يتخذ رجلا بعينه سوى الرسول صَؤاتَعَكِوَمَةَ يجعله مختارًا على الكتاب والسنة يعرضهما على قوله!، ثم قال: «وبهذا يظهر بطلان فهم من جعل التقليد اتباعًا.. وقد فرق الله ورسوله وأهل العلم بينهها، كما فرّقت الحقائق بينهماء فإن الاتباع سلوك طريق المبّع؛ والإتيان بمثل ما أتى به)!*'..)7/81//7( «جامع بيان العلم وفضله» )١(
(4) نقله عنه رام السنة الأصبهاني في «الحجة» .)11١6/7(
(ه) «إعلام الموقعين» (7/ 198)؛ وقد ذكرنا جملة وافرة من الآيات القرآنية الدالة على أن العمل بالوحي الشريف اتباع وليس تقليدًاء فانظرها (ص8١٠).