الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 28
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
م خخ الإ َادْكَيْرَيَتْكَطاعِ؛- معرقتٌ الله صروريتّ في حق من سلمت فطرته
قال شيخ الإسلام ابن تيمية َمَدلتُ: «الإقرار بالخالق وكماله يكون فطريًا ضروريً في حق من سلمت فطرته؛ وإن كان مع ذلك تقوم عليه الأدلة الكثيرة، وقد يحتاج إلى الأدلة عليه كثير من الناس عند تغير الفطرة وأحوالٍ تعرض لا»!'".
وقال أيضًا زَمَدُللَهُ: «ليس في الرسل من قال أولّ ما دعا قومه: (إنكم مأمورون بطلب معرفة الخالق» فانظروا واستدلوا حتى تعرفوه)؛ فلم يكلّوا أولًا بنفس المعرفة؛ ولا بالأدلة الموصلة إلى المعرفة، إذ كانت قلوبهم تعرفه وتُقرٌ به؛ وكل مولود يولد على الفطرة، لكن عرض للفطرة ما غيّرهاء والإنسان إذا ذُكّر ذَكَر ما في فطرته؛ ولهذا قال الله فِ خطابه لموسى ككبالتكة: # فقولا له ا #طه:]، ما في فطرته من العلم الذي به يعرف ربه، ويعرف إنعامه عليه وإحسانّه إليه؛ وافتقاره إليه؛ فذلك يدعوه إلى
ومع كون «وجود الله عََجَل ضروريًاء إلا أن جمهور المتكلمين اعتقدوا أنه من الأمور النظرية التي لابد من إقامة الدليل على صحتها”". وهذا الاعتقاد غير صحيح؛ وهو غالف لمقتضى دلالات النصوص، ولما بجده صاحب العقل السليم من ضرورة التسليم بوجوده تعالى، ولهذا فالقرآن 1 يجعل قضية وجوده -سبحانه- ل بحث؛ بل كان يتحدث عنها على أنها قضية بديبية؛ يقيم عليها أدلته في إثبات استحقاق الله تعال )١( «مجموع الفتاوى» (1/ 177)؛ وانظر ما يأتي (ص 077/4 117/9). () ومن كبار المتكلمين من وافق السلف في كون معرفة الله فطرية ضرورية كالشهرستاني الذي قال: «فما
عُذّت هذه المسألة من النظريات التي يقوم عليها برهان» فإن الفِطَر الإنسانية شهدت بضرورة فطرتها وبديهة فكرتها على صانع حكيم عالم قدير، اه. من دنهاية الإقدام، (ص 4 .)١7