الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 308
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رَحِمَهُ اللَّهُ: «فأما اليقين الذي هو صفة العبد فذاك قد فعله من حين عبد ربه، ولا تصح العبادة إلا به، وإن كانت له درجات متفاوتة، (١).
## الإحسان في الظاهر قائم على اليقين في الباطن
اليقين في مراتب الإيمان والتوحيد يشبه الإحسان في مراتب الدين، فكلاهما عبادة لله تعالى مع شدة العلم به واليقين، والإحسان أن يعبد الله حتى كأنه يرى الله ويشاهده، واليقين ظهور الشيء للقلب بحيث يصير نسبته إليه، كنسبة المرئيِّ إلى العين، فلا يبقى معه شك ولا ريب أصلًا، وهذا نهاية الإيمان، وهو مقام الإحسان.
***
________
(١) «الاستقامة» (١ / ١٨).