الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 333
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ومن ثمرات اليقين: إجابة الدعاء:
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَُّّ عَنْهُ قال رسول الله صَلَّى اللَُّّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ادْعُوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاهٍ»(۱).
وعن أوسط قال: خطبنا أبو بكر، فقال: قام رسول الله صَلَّى اللَُّّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مقامي هذا عام الأول، وبكى أبو بكر، فقال أبو بكر: «سَلُوا الله المعافاة -أو قال: العافية- فلم يُوْتَ أحدٌ قطُّ بعدَ اليقين أفضل من العافية -أو المعافاة-، الحديث(۲).
ومن ثمرات اليقين: حسن الخاتمة، ودخول الجنة:
عن شداد بن أوس رَضِيَ اللَُّّ عَنْهُ في حديث سيد الاستغفار، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَُّّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «من قالها من النهار موقن بها، فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها، فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة»(۳).
وتقدمت الأحاديث في ضمان الجنة لمن شهد أن لا إله إلا الله، مستيقنًا بها قلبه(٤).
______
(۱) رواه الترمذي، والحاكم، وقال الألباني في «صحيح الترغيب»: «حسن لغیره» (٢/ ٢٨٦).
(۲) رواه الإمام أحمد [٥]، وقال المحققون: «إسناده صحيح» (١/ ١٨٤).
(۳) رواه البخاري (١١/ ٨٢، ٨٣).
(٤) انظر: (ص ٣٠٣).