الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 335
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الشك يكون موضوع المعرفة أو الحقيقة مبهمًا أو غائبًا معدومًا أو ناقصًا نقصًا جليًا، أو مترددًا فيه، بغير يقين ولا علم، بل لا يصل إلى الظن الراجح.
درجات المستوى المعرفي:
١- الجهل: وهو عدم إدراك المعلوم أصلا.
٢- الشك: التردد بين النقيضين بلا مرجّح.
۳- الظن: التردد بين النقيضين مع وجود مرجح لأحدهما، لا يصل إلى حد اليقين. أو: هو ترجيح لأحد الطرفين، مع إمكان الطرف الآخر.
٤- اليقين: الاعتقاد الجازم في الحقيقة.
ثانيًا: تعريف الشك اصطلاحًا:
قال الجرجاني: «الشك: هو التردد بين النقيضين لا ترجيحَ لأحدهما على الآخر عند الشاكِّ».
وقيل: الشكُّ ما استوى طرفاه، وهو الوقوفُ بين الشيئينِ لا يميل القلبُ إلى أحدهما، فإذا ترجَّحَ أحدهما، ولم يُطْرَح الآخرُ فهو ظنٌّ، فإذا طرحه، فهو غالب الظنِّ، وهو بمنزلة اليقينِ»(۱).
وقيل: «الشكُّ اعتدالُ النقيضينِ عند الإنسانِ وتساويهما»، وذلك قد يكون لوجودِ أمارتين متساويتين عند النقيضين، أو لعدم الأمارةِ فيهما»(۲).
وقال المناوي: «الشكُّ: الوقوفُ بين النقيضين» وقيل: هو الوقوف بين المعنى ونقيضه. وضدُّهُ: الاعتقادُ»(۳).
______
(۱) «التعريفات» (ص ۱۲۸).
(۲) «المفردات» (ص ۲۷۲).
(۳) «التوقيف على مهمات التعاريف» (ص ۲۰۷).