الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 38
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ا الإَادْخَيْريُيَْمَناعَ
-١ لم يحك القرآن صراحثٌ عن أمتّ من الأمبر أنهر أتكروا وجود الذه
كان العرب الذين بُعث فيهم رسول الله صََالَعَكوسَمٌ يقرّون بوجود الله عي قال ابن رشد: «إن العرب كلها تعترف بوجود الباري سُبْحَ20يمَ3َ»!'.
وعدِّد الرازي أصناف الناس من أهل الدنيا من الموحدين والمشركين وأهل سائر المقالات، ثم قال: «وكلهم مطبقون على وجود الإله»!"".
وذكر الإيجي نحوه”".
ولم يكن عند العرب شبهة تتعلق بوجود الله تعالى، ولكن «شبهات العرب كانت مقصورة على شبهتين: إحداهما: إنكار البعث» وثانيتهما: بعثة الرسول»!".
قال الشهرستاني: «وأما تعطيل الصانع العالم القادر الحكيم فلست أراها مقالة لأحد؛ ولا أعرف عليها صاحب مقالة؛ إلا ما نقل عن شرذمة قليلة من الدهرية أنهم قالوا: العالم كانوا في الأزل أجزاء مبثوثة تتحرك على غير استقامة واصطكت اتفاقًا فحصل عنها العالم الذي نراه، ودارت الأكوار، وكرت الأدوار، وحدثت المركبات؛ ولست أرى في صاحب هذه المقالة ممن ينكر الصانع بل هو يعترف بالصانع؛ ولكنه يجعل سبب وجود العالم على البخت والاتفاق احترازًا من التعليل»!”'. |
وقال الشهرستاني في موضع آخر: الم يرد التكليف بمعرفة وجود الصانع وإنما ورد بمعرفة التوحيد ونفي الشريك»""".
(؟) «المطالب العالية في العلم الإلهي» .)٠7 /١( (©) انظر: «المواقف في علم الكلام» (ص774).
(7) نفسه. وانظر: «درء التعارض» (7/ 77).