الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 39
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ولم يحك الله تعال عن أمة من الأمم أنها أنكرت وجوده سبحانه؛ قال الشيخ عبد العزيز بن راشد النجدي رَمَدْلله: «ولو أن أمة من الأمم» أو واحدًا ممن أرسل الله إليهم رسولًاء عارض في وجود الله» أو كان جاحدًا له، أو لا يقر بربوبيته للعالم: لذكره الله عنهم عند ذكر معارضة كل أمة رسولا. ولو أن هذه الفطرة -التي هي الاعتراف بوجوده وخلقه وتدبيره عند كل إنسان- تتبدل في المستقبل، بحيث توجد أمة أو جماعة أو فرد لا يقر بالله عند رؤية بأسه وأليم عذابه»؛ لم يخبر الله عن جميع البشر برجوعهم إليه وحده عند ذلك. ولأنزل حجة لإبطال دعوى من يدعي أن الأمر لغير الله، وأن ثم منازعًا له في ملك السماء والأرض، كيف؟ والقرآن صالح لكل زمان ومكان وإنسان. ولإبطال كل شبهة يدلي بها كل مبطل، كما قال: تَأَكِرْوَجَهَكَ بين رقا فِطرَتَ أ الى قر
ماي <- رررغاء سم زر اضمء مياع2 م" رو رم ل ا ل النّاس لها لا ديل يحل لله ذلك الريث الْفيَرٌ وذكرى أَكثر التا ص لا بعلمو
ا((0)امندين ليد وانقوه وأقيمُوا الصلوة ولا تكووا ينى الشركين © بن الذيت
فَرَفُوادِيَهُمْ وكانواً شيعا كل حِرب بِما لديم فَرَحُونَ 6 [الررمت ]0