شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 48

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

فكفر فرعون وقومه كفر جحود وعناد واستكبار كاليهود الذين قال الله فيهم:

يٍِ آلَرْبَ َابَيْتهُم الكتبّ يعرفوته، كما يَحْرفونَ أَساءهُم # [البقرة:14]، والمشركين الذين قال سبحانه فيهم: 2 َم لا ُكَربوْ تلت وَل لين بتَابتٍ اَل بَجْحَدُونَ [الأنعام:؟٠].‏ الشبهت الثالثت:

فإن قيل: قد جاء في القرآن ما يدل على أن من الكفار من أنكر وجود الله سبحانه؛ فقد قال الله تعال في الدهريين: # وَقَالْوأمَاهيَ إلا حَانناالديَاتَوتُ وتيا ' وتابجلكا إلا لَهْرٌ ل" راقم بذك مِنعِلر ِنَم ِلايطْتنَ ‏ [لجائة:١].‏

والجواب: أن الله عيعِلَ قال على لسان بعض المكذبين: # أيَدَمٌ تر امم وَكمْرَ رآ وَعِظَئمًا أنكر تْرَختَ ل كنات حَنبَاتَ لما جدود (©) إن ع إلا حيساننا دنا تَمُونُ ركَْيَا وما تح بِسبَعوزينَ 2) إن هو إلا رجل افر ع لأف كذْبا وما تحنل بمُؤِنِنت. ).

فهؤلاء كذبوا بلقاء الله، وأنكروا المعاد الجثماني، ومع ذلك كانوا يقرون بوجود الله

تعالى.

‎)١(‏ أي: نموت نحن، وتحيا أبناؤنا بعدناء فجعلوا حياة أبنائهم بعدهم حياة لهم، وذلك نظير قول'الناس: «ماا مات من خلف ابنًا مثل فلان»؛ أو يكون المعنى: «نحيا ونموت» على وجه تقديم الحياة قبل الممات؛ والعرب تفعل ذلك في الواو خاصة» ومرادهم: نكون مرة أحياءً وأخرى أموانًاء فالجملة من قبيل التأخير والتقديم، ومرادهم: إننا نحيا ثم نموت. ولا شيء غير هذه الحياة والموت.

‏(7) ويمكن أن يكون إضافتهم الإهلاك إلى الدهر كإضافتهم المطر إلى الأنواء والكواكب؛ مع قول الله تعال عنهم: هم وكين لتر كن فَيلَ ييز التعكر م فَأَحيا بد الْأصٌ بن بد مَوِهَالغنَ أ ف الْحَمْدُ ل بل أَحكَنَرْرَ ل يَتَيَلوْنَ 4 [العنكبوت:17]. وقد روى الشيخان عن زيد بن خالد قال: قال رسول الله صَؤاشَعَكِتسَر: ١قال‏ الله: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. فأما من قال: مُطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب. وأما من قال: مطرنا بنَوْء كذا وكذاء فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب».

الصفحة السابقة الصفحة التالية