الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 49
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ولا ام بين إنكار المعاد وبين جحد الصانع؛ قال الله تعالى: # وَقَالَ لب كَفَراً هلل 0 ذا مقر كل مُمَرَق نك كنى حل ريد ا( فر عَل ان كَذِبَ. جِنَةُ َّ لزب لا يُؤمِونَ بالأخْرَة في الْعذابٍ وَالضَّلَ ل الِعِيرٍ # [سبأا:4]. فتكذيبهم بالبعث لم يكن ناشتًا عن إنكارهم وجودٌّ الله عَنَبَيَدَ؛ ولكن من إنكارهم قدرته تعال على إحياء الموتى بعد أن بليت أجسادهم وضلوا في الأرض، قال سبحانه: يِ وق وا لود صَلَلس فى لض ون لنى حَلق جَدِيلٍ # [السجدة:١٠]. ولذلك دار تفنيد ضلالهم حول بيان: أن الذي خلق الخلق من العدم أول مرة قادر على أن ينشئهم مرة أخرى، قال تعالى: # وَضَرَب سامتلا وَتوَحَلْقَدُ قَالَ من يحي الْوَعمَ زربي سال يها الَزِى آنشاها أَوَلَ مرو وهُوب كز ل حَلْقَ عَلِبِمٌ [يس:4/ 14]. وم يقل عن العرب أنهم جحدوا الصانع، بل كانوا «١معترفين بوجود الله سبحانه وتعال عما يقولون علوًا كبيرًا»”'"» ولكن شاع في آثارهم الأدبية «ذكر للدهر وتقلباته وغدره؛ وفي الوقت نفسه نجد في أشعارهم ذكرًا لله جَزَكَكِ على اعتبار أنه الفاعل المتصرف المدبر للأمور كلهاء مع اعتقادهم في الشركاء له سبحانه. ولتأخذ مثالا يوضح لنا أن العرب لم تنكر وجود الله؛ وإن نسبت بعض الحوادث يقول زهير بن أبي سلمى: بدا لي أن الناس تفتى تفوسهم وأموالهم ولا أرى الدهر فانيا وفي القصيدة نفسها يقول: بدا لي أن الله حق فزادتي | إلى الحق تقوى الله ما قد بدا ليا ألم ترأن الله أهلك تنبَعمًا وأهلك لقمان بن عاد وعاديا وأهلك ذا القرنين من قبل ما ترى | وفرعون أردى جنده والنجاشيا