الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 7
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
لا يقدر إلا على بعض المقدورات دون بعض فعاجز عن البعض». فبهت الرجلء فقال له: «أبقيت لك حجة؟» قال: «لا». فقال له ابن شبرمة: «الحمد لله الذي هدى بأولكم أولناء وبآخركم آخرّناا؛ ثم رد السفاح رأسه إلى الجمع وقال لهم: اهلا أنفقتم جزءًا من أعماركم في قراءة علم تردّون به على من ألحد في دين الله يومًا من الدهر»”'".
ألا يستحضر الشباب نعمة الله عليهم بالإسلام والقرآن والسنة؟ ألا يدركون قيمة أن يكون لك رؤية مطمئنة واضحة لموقفك من خالق هذا الكون عَنَتَيَلَ؛ وهدف واضح تسعى إليه؛ ووجهة محددة تقصدهاء وإجابات علمية يقينية راسخة لا تشوبها شائبة شك حول جميع الأسئلة النهائية (أو الكلية)!"".
إن الغرب تقدم في عالم المادة، ولكنه مغلس في عالم الروح، هائم في عالم العقيدة؛ ضال في عالم الغيب، أرهقته النظريات المتضاربة، وأنهكه الانحلال الخلقي، والثقافة الغربية لا تقدس شيتًا على الإطلاق، ومن ثَمّ فلا يليق بنا أن نستجلب لأنفسنا هذا البلاء، ونفسدَ فِطرنا السوية؛ ونكفر بنعمة الله علينا.
أعمى يقود بصيرً لا أبالكم | قد ضل من كانت العميان تهديه
إن أبرز ما يتّسم به الإلحاد المعاصر أنه لا يخجل من دعاواه، بل يتبجح بها في كبر وغرور واستعلاء؛ ويُضفي على مسلكه في هدم الدين طابَعًا نضاليًا مستميبًا كأنه يمل رسالة إنقاذ للبشرية، قال الله تعالى: ( إِلخَكرإِلَ ص اريت لا يثرن بالأخرَة قلوبهم مشكرة وهم تكن 00) جرع أركى ال يرما روت وَمَالعلنوب تنه لاحب
ومن عجيب أمرهم أنهم يَدّعون «العلم» وما يفقهون أن «العلم» في قضية الإييان بالله ليس محايدًاء بل هو منحاز بكليته إلى الإسلام والتوحيد والإييان..)٠١16ص( «عيون المناظرات» للسكوني )١( 00“ [ف6) يراد بها التساؤلات التي تثار حول الإنسان والكون والحيا وحقيقة كل منها وما يتصل هاء انظر (ص57