شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 79

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

فلم يعتدٌ بإقرارهم هذاء لأنه خالفه فعلّهم، فمن شأن من قر لله بتوحيد الربوبية أن يفرده بتوحيد العبادة، فإذا لم يفعل ذلك؛ فالإقرار الأول باطل.

إذا عرفت ما تقدم؛ فاعلم أن وصف علاء العلوم الحديثة -الذين يستدلون بآثار صنع الله في مخلوقاته على إثبات وجود الله- بالإييان، خطأ شنيع يستضر به هؤلاء «العلماء» قبل غيرهم» لأنهم يتوهمون أنهم بهذا الإقرار بوجود الخالق؛ قد أتوا با يجب عليهم، وأنهم على خير لأنهم ليسوا «ملحدين أشرارًا»!!".

إن اغاية ما عند التبار العقلاني في الأبواب الدينية -إن أصاب- هو إثبات الربوبية؛ أما ما سواها فلا شيء كبير عندهم؛ وهنا يظهر النقص الكبير الذي وقع فيه الفكر العقلاني تجاه الدين في أوروباء فقد دافعوا عما يُقرٌ به أغلب عقلاء البشر، وبا تدين به الفطر السوية، ولكن بقيت أمور العبادة والتوحيد وشرائع الدين معطلة عند هؤلاء، ومما يؤسف عليه أن هذا أصبح سمة غالبة لمن يسمون عندهم بالمؤمنين من مفكرين وعلماء إذهم في الغالب ممن يعتقد بوجود الله ولكنه لا يعترف بالنبوات والشرائع»”".

() انظر: «الفصل الثامن» (ص 809 وما بعدها. () انظر: «النظريات العلمية الحديثة: مسيرتها الفكرية وأسلوب الفكر التغريبي في التعامل معها» (ص1761؛

الصفحة السابقة الصفحة التالية