شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 78

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وقد ذكر الله تعالى في كتابه الكريم اعترافهم بذلك في كثير من الآيات، منها قوله: ىا حر 2 0 ل 2 ادر را موسر زر لمجو مرت ا تعالى: # قل من يَرَرْقكُم من السَماءِ والأرّضٍ أمّن يَمْلِكَ السَمْع والابصر ومن يرج الح بن 7 للج نر ”ؤس ع ماسر رس رادو م رأراداء م52 صقم يحمي دي آلمَيَتِ ورج السَيَتَ يرت الح ومن يدير الأ فَسيقولون نفدل أفلا تَتَُونَ 6 [يونس:٠3].‏

وقوله تعال: # قل م زَبٌ الكسمتوب التسبّع وَرَبٌُ ارش لظم )الى

وقوله سبحانه: # وكين سالتهر مَنَ خَلَقَ اموت والأرض لفون حَلَقَهنَ المزِيرٌ

وقوله عَرَجَلٌ: # ولين سألتهم مَن حَلَفَهم يعون أن [الزخرف:417].

ومثل هذا كثير في القرآن. فإن المشركين من العرب كانوا يقرون بأصل توحيد الربوبية”'"، ولم يكونوا يعتقدون في الأصنام أنها مشاركة لله في خلق العالم، بل حالهم فيها كحال أمثالهم من مشركي الأمم من الهند والترك والبربر وغيرهم""". حيث يجعلون أصنامهم وأوثانهم شفعاء ووسائط بينهم وبين الله كما قال تعالى: # وَيَمْيُدُووتَ ين

لرطمر.ء زرك ببمرزررء رري را م وريم الخرر رح

دوب ألما لا يضرهم ولا ينفعهُم وتقولووت هتؤلاء سُفَعتؤْناجِند أله # [يونس:8١].‏

وعلى هذا فإن إقرارهم بالربوبية لم ينفعهم، ولم يدخلهم في الإسلام، وقاتلهم الرسول ووس واستحلٌ دماءهم وأموالهم؛ وذلك لأنهم أنكروا توحيد الإلهية، وأشركوا الله في عبادته. قال تعالى: ل َم يُؤِنُ أححئرهم بأل إلا وم مركن [يوسف:١٠]‏ أي: ما يقر أكثرهم - في إقراره بالله، وبأنه خَلفَه؛ وخلق السماواتٍ والأرض- إلا وهو مشرك بعبادة الأوثان.

‎)١(‏ وقد بين العلامة الشنقيطي وَمَدلتهُ أن كل الأسئلة التي وجهها الله تعالى للمشركين المتعلقة بتوحيد الربوبية الاستفهام فيها استفهام تقرير يراد منها أنهم إذا أقروا رتب لحم التوبيخ والإنكار على ذلك الإقرار؛ لأن المقر بالربوبية يلزمه الإقرار بالألوهية ضرورة، اه. من «أضواء البيان» (414/7).

الصفحة السابقة الصفحة التالية