الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 81
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الإادُغَيْرييْبَمَنَا: ١م:
علقت الشرك بالا لجاد !')
الشرك والإلحاد كلاهما انحراف عن الإييان والتوحيد، وكلاهما انتكاس يصيب البشرية حين ينحدرون إلى الجاهلية؛ فينحرفون عن الفطرة السوية التي خلقهم الله عليها.
والفرق بين الشرك والإلحاد:
-١ أن المشرك يعرف أن الله عََهَجَلَّ هو خالق هذا الوجود ومدبر أمره؛ لكنه لا يُفرده بالعبادة، فيعبد آلهة أخرى مع الله أو من دون الله، يقدم لها شعائر التعبد، ويجعلها واسطة بينه وبين ربه، أما الإلحاد في اصطلاح المعاصرين، فهو إنكار وجود الله تعالى أصلًاء فالملحد هو الذي ينكر وجود الله أصلًا؛ وينسب الخلق والموت والحياة لغير الله تعال؛ ولا يؤمن بالبعث؛ فالمشرك يقول: «لا خالق إلا الله»ء والملحد يقول: «لا خالق».
"- أن الشرك هو الانحراف الغالب على البشر في جاهلياتهم خلال عصور التاريخ المختلفة؛ أما الإلحاد فنادر، فييا عدا العقائد الجاهلية المعاصرة التي انحدر الناس فيهاء وغلب عليها الإلحاد بصورة لا مثيل لها قِ التاريخ من قبل.
أما الفرق بين الكفر والإلحاد؛ فإن الكفر أعم من الإلحاد؛ فالكفر يشمل عدة شعب وصور والإلحاد إحدى هذه الصور وهي كفر الجحود، قال الإمام المروزي َمَدُلَذَهُ: «الكفر كفران: كفر جحود بالله وبا قال» فذلك ضد الإقرار بالله والتصديق به؛
والكفر خصال عديدة، ومن بعض خصاله الشرك الذي يضاد التوحيد، وأصل الشرك التشبيه، والمعطل قد شَبَّهِ ربه بالمعدومات، أو بالأحرى جعله من جلة المعدومات.
() انظر: «الشرك بالله تعال.. أنواعه وأحكامه» لمؤلفه ماجد شباله (ص4 4 46 ).