شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 82

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الإلحاد المعاص رأقبح أنواع الشرك على الإطلاق

بن الإمام ابن القيم رَمَْللَمتتَكَ أنواع الشرك فقال: «الشرك شركان: شرك يتعلق بذات المعبود» وأسمائه وصفاته وأفعاله» وشرك في عبادته ومعاملته؛ وإن كان صاحبه يعتقد أنه سبحانه لا شريك له في ذاته، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، إلى أن قال: «والشرك الأول نوعان: أحدهما: شرك التعطيل» وهو أقبح أنواع الشرك.... وهو ثلاثة أقسام: تعطيل المصنوع عن صانعه وخالقه؛ وتعطيل الصانع عن كماله الملقدس بتعطيل أسمائه؛ وصفاته؛ وأفعاله. وتعطيل معاملته عما يجب على العبد من حقيقة التوحيد، والثرك الثاني: شرك الأنداد من غير تعطيل. يا

إذن فالإلحاد شرك يتعلق بذات المعبود، وهو شرك التعطيل، أي تعطيل المصنوع عن صانعه وخالقه، وهو أقبح أنواع الشرك وأخبثها على الإطلاق. قال ابن القيم رَمَدَُتَهُ في «النونية»: واعلم بأن الشرك والتعطيل مذ كانا هما لاشك مصطحبان أبدًا فكل معطلهومشرك ‏ حتمّا وهذا واضح التبيان... فمعطل الأوصاف ذو شركِ كذا ذو الشرك فهو معطل الرحمن أو بعض أوصاف الكمال له فحقق ذا ولا تسرع إلى نكران” 0 لكنأخوالتعطيل شرمن أخي الإشراك بالمعقول والبرهان

إن المعطل جاحد للذات أو لكمالهاهذان تعطيلان!"؟

(7) قال الدكتور محمد خليل هراس رََمَدْلتَد في شرحه: «فمعطل الأوصاف كلها أو بعضها فهو مشرك. وكذلك المشرك فهو معطل» فتأمل هذا الأمر جيدًا وتدبره، ولا تسرع إلى إنكاره لعدم فهمك له، اه. من «شرح

(©) وقال الدكتور هراس في شرح هذين البيتين: «إذا كان التعطيل كما بين أخا الشرك وملازمًا له» فإن المعطل <

الصفحة السابقة الصفحة التالية