شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 83

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

سببان للوقوع في شرك الإ لحاد هناك سببان أوقعا الأمم السابقة في الشرك على اختلاف أنواعه هما:

‎-١‏ الغلو في المخلوقات. "- إساءة الظن بالله تعالى الناتج عن أنهم # مَاقَدَرُواً الله حَيَّ درو ».

‏فإذا جئنا لشرك تعطيل المصنوع عن صانعه (الإلحاد) عرفنا أنه ما وقع إلا للسببين ذاتها:

‏فما أوقع الناس في هذا النوع من الشرك إلا سوء ظنهم بالله والذي نتج عن عدم قدر الله حق قدره، فالمعطل والدهري والملحد ما استطاع أن يقدر الله حق قدره فأساء

‏الظن به حيث ظن أن المخلوقات لا صانع لهاء وأنه ليس هناك قوة فوقه تسيطر عليه؛ وسوف يحاسبه على هذا الاعتقاد، فلم يدرك حقيقة ذاته ولا أسمائه وصفاته وأفعاله وحكمته؛ فأساء الظن به”''؛ ولم يقدر الصانع قدره الواجب له.

‏حشر من المشرك وأسواً منه عقيدة في ربه عَنََجَدٌ. وليست هذه دعوى تقال باللسان ولكنها مدعمة بالدليل والبرهان، إن التعطيل نوعان، أحدهما: جحد الذات وعدم الإقرار بوجودهاء وهو تعطيل الدهرية الذين ينكرون الصانع ويقولون ما حكاه القرآن عنهم: ل إِن هي إلا حَيسائنالدنيساتَمُوتُ وَكَسَا وما تن بِسبعُوزينَ *

‏والثاني: تعطيل الذات عن صفات الكمال الثابتة لهاء فهذان تعطيلان يتضمنان الطعن في حقيقة الألوهية والتنقيص من شأنها...، اه. من «شرح النونية» (7/ 180)» وراجع (ص4/8).

‎)١(‏ و«أعظم الذنوب عند الله إساءة الظن به؛ فإن المسيئ به الظن قد ظنٌ به خلاف كاله المقدس، وظن به ما يناقض أسماءه وصفاته؛ ولهذا توعد الله سبحانه الظانين به ظن السوء با لم يتوعد به غيرهم، كما قال تعال: وَيمَؤتس آلْمْقِ والمْتفقَبِ وَالمُشْرِكِن مركب الٌآَئيت ياف تارك لعل تَآبرُ الس رَكَي تأنه عي وهر رَمٌَ هر بير َكَاتَ نَسِرًً 4 الفح ‎.)٠:‏ ‏وقال لمن أنكر صفة من صفاته: # وَل ظَدكد الى طننشر ري ردنك تَأَصَبَحْتُم بَنَ ارين # [فصلت:17]، اه. من «الداء والدواء» لابن القيم (ص١7).‏ وأي ظن بالله عََجَزَ أسوأ من وصفه -تعالى عما يقول المشركون علرًا كبيرًا- بالعدم؟!

الصفحة السابقة الصفحة التالية