الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 85
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الإحَادْجَيْريَيَتطََاع عم
الجيوالافن مجر الإقراربوجود الخالق حرَبَيََ ليس إيمانًا
«لمعرفة الله تعالل» تكون بتوحيده؛ لا بمجرد الإقرار بوجوده” 0
وقد يُطلق البعض -كالمتكلمين- «معرفة الله سبحانه» على مجرد الإقرار بوجود " الصانع عَنََجَدَ وإذا تسامحنا في هذا الإطلاق باعتبار أنه لا مُشاحة في الاصطلاح فإن ما لا يمكن التسامح فيه أن يوصف من يُقر -فقط - بوجود الله َالإدََمَلَ بأنه ١امؤمن) في
قال القاضي عياض رَمَدُلَلَهُ: احدث في القيروان مسألة في الكفار: هل يعرفون الله تعال أم لا؟ فوقع فيها اختلاف العلماء، ووقعت في ألسنة العامة وكثر المراء، واقتتلوا في الأسواق إلى أن ذهبوا إلى أبي عمران الفاسي، فقال: إن أنصتم علَّمتكُم قالوا: نعم؛ قال: لا يكلمني إلا رجل؛ ويسمع الباقون، فنصبوا واحدّاء فقال له: أرأيت لو لقيتّ رجلًاء فقلتَّ له: أتعرف أبا عمران الفامي؟ قال: نعم فقلكَّ له: صفه لي، قال: هو بِقالُ في سوق كذاء ويسكن سَبتة؛ أكان يعرفني؟ فقال: لاء فقال: لو لقيت آخر فسألته كما سأك الأول. فقال: أعرفه، يدرّس العلم»؛ ويُفتي، ويسكن بغرب الشماط أكان يعرفني؟.) 440-480 انظر (ص )١(
() كما فعل مترجم كتاب (1/0148م 518110 1101 00255 ا03 لمؤلفه (14051500 لإ0:855) حيث سمى ترجمته: (العلم يدعو للإييان)، وهذا الاستعمال شاع استعاله في هذا السياق وبخاصة بعد بروز قرن الإلحاد الحديث. ويكفي في الرد على هذا أن إبليس " كان عارفًا بالله؛ مصدقًا بربوبيته، قال سبحانه عن إبليس: قَالّرَ بمآ أَغْوَيئ لَأُنيَتَن لَهُمْ في الْأَرضٍ وَلَأَفْوَِئَُم أَمَمِينَ 4 [الحجر:4 3]، وقال: # قَالّ َلك لأ نّم َحْهينَ