الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 86
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
قال: نعم، قال: فكذلك الكافر، قال: لربه صاحبة وولد؛ وأنه جسمء فلم يعرف الله ولا وَصَفَه بصفته بخلاف المؤمن، فقالوا: شفيتناء ودّعَُوا له؛ ولم يخوضوا بعدٌ في المسألة.
قال الإمام الذهبي: المشركون والكتابيون وغيرهم عرفوا الله تعالى بمعنى 0 يجحدوه؛ وعرفوا أنه خالقهم، قال تعالل: # وكين سَألنَهم مَنْخَلفَهم شن امد تن
وقال تعال: #قالت رَسْلْهَم ا ألو شَلفٌ قَاط رلسَمَوتِ والأرضِ [إبراهيم:١٠] فهؤلاء ل يُنكروا البارئ، ولا جَحَدوا االصائم بل عرفوه؛ وإنيا جهلوا نعوته المقدسة؛ وقالوا عليه ما لا يعلمون، والمؤمن عرف ربه بصفات الكمال، ونفى عنه سمات النقص في الجملة؛ وآمن بربه، وكف عا لا يعلم، فبهذا يتبين لك أن الكافر عرف الله من وجهٍ
ويُحكى عن بعض الأئمة أنه ناظر بعض علاء اليهود؛ فقال له اليهودي: «أنا لا أوافقك على نبوة محمد» وأنت توافقني على نبوة موسى»؛ فقال له الإمام: «إن كان موسى الذي أقر بنبوة محمد صَؤائتعَكِووَسَرٌ» وبشّر به؛ فأنا أوافقك على نبوته؛ وإن كان الذي ما أقر بنبوة محمد صََلتَعَِوسَذ، فلا أوافقك على نبوته»؛ فانقطع.
قال الإمام ابن القيم زَمَدْالَمتََكَ: ١«ومن تأمل ما في السير والأخبار الثابتة من شهادة كثير من أهل الكتاب والمشركين له صَرشَحَكِيتمَهَ بالرسالة وأنه صادق فلم تُدخلهم هذه الشهادة في الإسلام؛ علم أن الإسلام أمر وراء ذلك، وأنه ليس هو المعرفة فقط، ولا المعرفة والإقرار فقط، بل المعرفة والإقرار والانقياد والتزام طاعته ودينه ظاهرًا وباطنًا»!""..) 48-045 /17( انظر: «سير أعلام النبلاء» )١(.)٠47ص( (؟) «زاد المعاد» (7/ 47 ) وانظر: