الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 93
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ايا تابي مكل إفار + +
الل0 تل عموم بعثنٌ التبي مَالَسَكِيِرتَزٌ إلى العالمين يُلزم كل إنسان مكلف أن يؤمن به ويتبعه
كان كل نبي يبعثه الله إلى قومه خاصة، ولكن الله عَرَجَّ اختصٌ نبيه محمدا صَؤالَكِووَعَةٌ بأن أرسله إلى الناس كافة. وعلى أساس موقف الناس من رسالة محمد صَؤلشَسَكِووَسَةَ انقسموا بعد بعثته الشريفة إلى قسمين أو أكتين:
-١ أمة الدعوة: وهي تشمل كل المخاطبين برسالة الإسلام العالمية ممن ذَبٌ على ظهر هذه الأرض منذ بعث رسول الله صَرَتَْعَكِوَمَمٌَ إلى قيام الساعة مهما اختلفت أجناسهم وأزمانهم وأماكنهم وأديانهم، فاليهود والنصارى والمشركون وسائر أصناف الملل -بهذا المعنى - هم «أمة محمد صَؤائتعَكِوِوَمَث» أي: أنهم القوم الذين أرسل الله تعالى إليهم عبده ورسوله محمدًا داعيًا إياهم إل الإسلام لله عَرَبجَلٌ؛ ومبينا لهم أن كل الطرق المؤدية إلى جنة الخلد قد سُدّت بعد بعثته الشريفة ماعدا الطريق الذي على رأسه محمد رسول الله صَاتتتَكِمتَد، ولم يبق أمل في نجاة أي إنسان مكلّف من الخلود في نار جهنم والفوز بجنة الخلد إلا بأن يؤدي أول واجب عليه وهو: أن يشهد أن لا إله إلا الله؛ وأن
"- أمة الإجابة: وهم الذين استجابوا لله ولرسوله صَاتشَكِدِوَمَة؛ وأسلموا دينهم لله