الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 94
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
دالج الالكارة اجيلك لفان إن عموم بعثته صَؤلئعَكِورَسٌَ إلى البشرية كلها من المعلوم ضرورةً من دين الإسلام؛ وقد ثبت هذا العموم بأدلة قطعية متواترة، من القرآن العظيم وسنة رسول الله صَلتْعَكووََ”' '. وفيا يلي نذكر بعض هذه الأدلة: أولا- أدلتّ القرآن المجيد: فقد أخبر الله تعالى أنه أرسل رسوله صَؤئَْعَكِووَسَمَ إلى كل البشر، وأنزل كتابه المجيد
هداية لهم ولم يخص به أمة دون مَّن سواها.
فقال عَيَجٌَِ: # وَأَرسَلْتَكَ لِقَسٍ رَسُولُ # [الساء:4»]» وقال سبحانه: # وما أرسلْتكَ إل كَآفَةٌ !َس بشي َنْب لسبانه7] وقال عَيَصِنٌ: « ومسل إلا رمه إسَلَمِيبت 4 الأنيء:١٠]» وقال سبحانه: #وَمَاهْرٌ إل وْكرْلِعَِمِينَ [القلم:07]؛ وقال تعالى:
وقال عَِيَ: « فُْيَأَيُهَا ناف إن رَمُولُ آنّ رِِيِكُم جميكا الى لَه تلك المشكوات وَالْأيئيٌ ل له إل حو يي بيت تاثا اله شار الي الأ الى
بوث يألو رَكَلِيَهٍ. وأتبعوه لَمَلَكُم تَهُتَدُونب 4# [الأعراف:8١٠].
)١( من أقرّ بأن محمدًا رسول الله صَسَعَكِتمَهٌ وادعى أنه ليس خاتم النبيين؛ كفر، لأنه كذّب معلومًا من الدين بالضرورة، ولأنه كب القرآن الكريم الذي وصفه سل بأنه: جاتر أبن # وكذب ا لأحاديث المتواترة عن النبي صَراتَعَتِمسَرٌ التي تنص على أنه: الا نبي بعدي، ونحوها. ومن أقرّ بأن محمدًا رسول الله صَؤشَعَكِِيمَهَ ولكنه اعتقد أنه رسول الله إلى العرب خاضَّة؛ كفر، لتكذييه معلومًا من الدين بالضرورة، ولو أنه أقر بأنه رسول يُُوحَى إليه لتحتم عليه تصديقه في كل ما أخبر به؛ ومن ذلك إخبار القرآن الكريم، وإخباره صَائتَكِوَمَهَ بأنه رسول الله إلى الناس كلهم.
() قال ال زمخشري: إلا رسالة عامة لهم محيطة بهم، لأنهم إذا شملتهم فقد كفتهم أن يخرج منها أحد منهم، اه.