الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 96
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ل الا للَاجيمرك ل إفان وقال تعالى: أو كك رَبك لََمنَ من فى الْأَرْضٍ كُلْهُْ جما فت نكر اناس
وقال عَرَهجَر: # هوالت أَرَسَلَ رَسُولَدُبِالْجُدَئ رَدِينٍ الْحَيَّ ليُظهِرمٌ عل الزن داس لديا ءا سد بر د دعر الطء اوس ع دردر وقال سُبْحَاتَُوتَلَ: ٍِ ا لوم أصلتٌ لم دِ يتك وأتمَتٌ ع نحم وُرَضِيتٌ لكم الإسّكَم دين # [لنائدة:©، فإذا كمل الدين فلا يحتاج البشر إلى رسول آخر يستدرك عليه شيئًا أو يزيد شيثًاء وإذا رضيه الله للبشر، فقد رضى أن يعبدوه بهذا الدين فقط، كما قال طهر. ماس اسح حدمي ءا م الحوساص اجر سرس. 77 م لسعب عير ومن يبتع عير الإِسَلَم دِينًا فلن يقبل مِنه وهو في الْأخْرَة مِنَّ آلْحَيرِينَ #.
- وقد تكفّل الله سَُْالهَتَقَ بحفظ القرآن الكريم، قال تعال: ف( إِنَّاتَحنُ تن لكر إن ل َفْظُونَ # [لحجر:4]، فلا تمتد إليه عوامل النسيان أو التحريف كي يبقى حجة قائمة إلى قيام الساعة؛ ولم تحظ الكتب السياوية السابقة بهذا الضمان الرباني لأنا لم تكن نهاية المطاف التشريعي للبشر.
وقال تعالى في حقه: #وَإِئَهُ لَكِتَبٌ عَرَبرٌال لَايَي وبل من بَبنِ يدَبْهكَلَاين َيِه
- وبين تعالى أن القرآن هو كلمة الله الأخيرة إلى البشرية جمعاء، فقال سبحانه: