شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 97

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

صاصم معت ع رما الماضية والمقبلة -بفرض وجودها- من الغيب الذي يجب الإييان به لو كان مما سيوجد؛ ممايدل على أنه لا كتاب بعد القرآن الكريم.

ثائيًا- أن ختم التبوة بمحمد صَإَالَءَكِدِرَتَزرَ يقتضي عموم صالته إلى العالمين: الاْْتَكَانْ: # ما كان د 2 4 2 بول أله وُحَاتر لَِّنَ >

الآية [الأحزاب::4]، وكونه (خاتم النبيين) يدل على أنه خرهم الذي ختم النبوة، فطبع عليهاء فلا تقع نبوة بعده إلى قيام الساعة؛ ولا نبي بعده ولا رسول.

قال الفخر الرازي: (9 وَحَاتَمَ اليَّيعِنَ # وذلك لأن النبي الذي لا نبي بعده يكون أشفق على أمته وأهدى لهم وأجدى إذ هو كوالد الولد ليس له غيره من أحد، اه"'".

وإذا كان لا نبي بعده، فلا رسول بعده بطريق الأولى والأحرى؛ لأن مقام الرسالة أخص من مقام النبوة، فإن كل رسول نبيء ولا ينعكس، وقد حصل به التمام؛ فلم يبق بعد ذلك مرام؛ قال صَللَمُعَتِوِيَسَت: «إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق»!"'.

وقد أكدت الأحاديث النبوية بعبارات متنوعة قاطعة ختم النبوة ببعثة رسول الله صَائََكِوئتَ، وهي في جملتها متواترة تواترًا معنويًّاء وفي بعضها متواترة تواترًا لفيا كقوله

وعد الإمام السيوطي”'" وََدُللَهٌ حديث: «أعطيت خمسًا لم يُعطهن أحد قبلي...»

الحديث؛ وفيه: «وكان النبي يُبعث إلى قومه خاصَّة؛ وبُعثت إلى الناس عامَّة)!؛

المتواتر..)1١/76( ‏«التفسير الكبير»‎ )١(

(7) رواه البخاري في «الأدب المفرد» [1177] والإمام أحمد (718/7) وصححه الألباني في «الصحيحة»

(©) «الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة» (ص؟).

الصفحة السابقة الصفحة التالية