شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 99

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الاإكاة ااجيماك ل إفان ‎١‏

وعن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن النبي 6س قال: الإن لي أسماءً أنا محمدٌ؛ وأنا أحمدٌ؛ وأنا الحاشر ا لذي يُحشر الناس على قدميء وأنا الماحي الذي يُمحَى بي الكُفر، وأنا العاقب، والعاقب: الذي ليس بعده نبي''".

- ومما يدل على عموم رسالته للبشركاقة:

قوله صَوالتعَكِيبَبٌَ: «والذي نفس محمد بيده؛ لا يسمع بي أحدٌ من هذه الأمة

ولا يهودي ولا نصراني؛ ومات ولم يؤمن بالذي أرسلتٌ به؛ إلا كان من أصحاب ‎١‏ لنار»!؟:

وكذلك قوله صَالتتَكِيبَسَةٌ: (أيِّما أهل بيتٍ من العرب والعجم أراد الله عَلَبِيَلَ بهم خيرًا؛ أدخل عليهم الإسلام)!؟:

ومن أجل عموم بعثته صَتَعَكِووََرٌ إلى البشر كلهم بعث -بعد تمكين دعوة الإسلام في جزيرة العرب- رسله إلى كسرى وقيصر حاكمّي أكبر دولتين في ذلك الوقت فارس والروم، حاملين كتبه يدعوهم فيها إلى الإسلام، كما أرسل إلى المقوقس حاكم مصرء وإل النجاشى ملك الحبشة؛ وإلى الحارث الغساني وعامل كسرى على اليمن، وقد بلغت كتبه صَلَبتَمْعَكِووَسَدَ إلى الملوك والأمراء والكبراء ما يزيد على الخمسين كابًا.

بجانب استقباله صَلتَعَكِوَسَمٌ تلك الوفود التي وفدت عليه طلبًا للإسلام من آفاق الجزيرة لتتعلم، وتعود منذرة قومهاء وقد بلغت ما يزيد على السبعين وفدًا.

6 رواه البخاري الي ومسلم [ رفظ وغيرها. ) )6 رواه الإمام أحمد [7 ‎٠‏ ما وقال المحققون: «إسناده صحيح على شرط الشيخين» (7 / 07 (©) رواه الإمام أحمد [/4117 ‎٠9‏ ]» وغيره»؛ وصححه محققو المسند (1768//76).

الصفحة السابقة الصفحة التالية