شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 100

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

خلج ااال لواحب جَ ككل شان

الإسلام هو الدين «العالمي» الوحيد

قد مَرْ قول رسول الله صَكَتَتعَكِووَبَئٌ: ١أعطيت‏ خمسًا لم يُعطهن أحد قبلي، الحديث؛ وفيه: اوكان النبي يُبعث إلى قومه خاصة؛ وبُحثت إلى الناس عامة»، وفي حديث ثانٍ: «وأرسلت إلى الخلق كافة. وحْتِم بي النبيون)؛ وفي ثالث: (وُعثت إلى الأحمر والأسودا؛ وهذا يدل على أن وصف «العالمية» حكر على بعثة رسول الله محمد صَالتشَكِييسَ ولا يستطيع أهل دين آخر أن يدّعوا -لُحفين- لدينهم العالمية أو العمومية التي اخْتّصٌ بها الإسلام، ولو فعلوا لكذبهم الواقع الذي عاشه أنبياؤهم يلتك وكذبتهم نصوص

فعلى سبيل المثال جاء في إنجيل مَتَى: «فأجاب -أي المسيح- وقال: لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة) [إصحاح ‎٠١‏ عدد؟١].‏

وفي إنجيل يوحنا بيان أن المسيح ما جاء إلا إلى خاصته - شعب اليهودية-: «إلى خاصته جاء» وخاصته ل تقبله) [الإصحاح الأول عدد ‎.]١١‏

وفيه أيضَا أن المسيح عوك لما أرسل تلاميذه لينشروا دعوته بين يهود بني إسرائيل كرر لهم وصيته بأن يقصروا دعوتهم على اليهود فقط: «هؤلاء الاثنا عشر أرسلهم يسوع وأوصاهم قائلًا: إل طريق أمم لا تمضواء وإلى مدينة للسامريين لا تدخلواء بل اذهبوا بالحري إلى خراف بيت إسرائيل الضالة) [إنجيل متى، إصحاح ‎٠١‏ عدد 1:65].

ويقول الكاتب النصراني «وليم باتون»: «إن الذي يقرأ رسائل بولس يجد أنه ل يورد دليلا واحدًا ولا كلمة واحدة: تنسب إلى المسيح عن عالمية المسيحية».

وفي «دائرة المعارف البريطانية»:: إن أسبق حواربى بي المسيح ظلوا يوجهون اهتمامهم إلى جعل التصرانية دينًا لليهود، وجعل المسيح أحد أنبياء بني إسرائيل إلى بني إسرائيل».

الصفحة السابقة الصفحة التالية