شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق

طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 10

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ال صر ا وال ومسا الوص

الصنعانى فى قصيدة له يصف المظاهر الشركية فى البلاد الإسلامية وهو معاصر للشيخ محمد وقد وصف ما يفعل ويمارس حول القبور من الشرك الا كبر ويشثنى على دعوة الشيخ - رحمه الله -:

وقد جاءت الأخبارعنه بأنه - يعيد لنا الشرع الشريف بما يدى. ويدشر جهرا ما طوى كل جاهل ومبتدع منه فوافق ما عندى ويعمر أركان الشريعة هادمًا مشاهد ضل الناس فيها عن الرشد أعادوا بها معنى سواع ومثله يغوث وود بعس ذلك من ود وقد هتفوا عند الشدائد باسمها كما يهتف المضطر بالصمد الفرد وكم عقروا فى سوحها من عقيرة. أهلت لغير الله جهر) على عمد

وكم طائف حول القبور مقبل ومستلم الأركان منهن باليد

ويقول الإمام الشوكانى - رحمه الله - وهو من المعاصرين لدعوة الشيخ أيضً: يقول فى وصف ما يفعل عند القبور من الشرك: وكم قد سرى عند تشييد أبنية القبور وتحسينها من مفاسد يبكى لها الإسلام؛ منها اعتقاد الجهلة لها كاعتقاد الكفار للأصنام، وعظم ذلك فظنوا أنها قادرة على جلب النفع ودفع الضرر؛ فجعلوها مقصداً لطلب قضاء الحوائج وملجاً لنجاح المطالب؛ وسألوا منها ما يسأله العباد من ريهم وشدوا إليها الرحال وتمسحوا بها واستغاثوا؛ وبالجملة إنهم لم يدعو شيعا مما كانت الجاهلية تفعله بالأصنام إلا فعلوه؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون.

ومع هذا المنكر الشنيع والكفر الفظيع لا جد من يغضب لله ويغار حمية للدين الحنيف؛ لا عالما ولا متعلما ولا أميراً ولا وزيرً ولا ملكا؛ وقد توارد إلينا من الأخبار ما لا يشك معه أن كثرا من هؤلاء القبوريين أو أكثرهم إذا توجهت

الصفحة السابقة الصفحة التالية