كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق
طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 12
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
على القبور » والرسالتان مطبوعتان ومتداولتان؛ وفى هذا الجو اقلم ظهر شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب بالعقيدة السليمة والدعوة المستقية؛ وقال بعض علماء جد فى وصف الحالة التى كانوا عليها قبل ظهور دعوة الشيخ وهم من المعاصرين | للكتاب إخبارك عن ديننا قبل أن يجعل """؛ هذا الشيخ لهذا القرن يدعوهم إلى الله وينصح لهم ويأمرهم وينهاهم حتى أطلم لله به شموس الوحى وأظهر به الدين وفرق به أهل الباطل من الساده والكهان والمرتشين فهو غريب فى علماء هذا الزمان هو فى شأن وهم فى شأن آخر؛ رفع الله له علم الجهال فشمر إليه فامر ونهى ودعا إلى الله تعالى ونصح ووفى بالعهد لما نقضوه وشُمر عن ساعد الجد لما تبر كوه وتمسك بالكتاب المنرل لما نبذوه فبدعوه وكفروه » فديئنا قبل هذا الشيخ المجدد لم يبق إلا الدعوى والاسم فوقعنا فى الشرك فقد ذبحنا للشياطين ودعونا الصالحين ونأتى الكهان ولا نفرق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ولا بين توحيد الريوبية الذى أقر به مشركو العرب؛ وتوحيد الألوهية الذى دعت إليه الرسل » ولا نفرق بين السُنَّةِ والبدعة؛ فنجتمع لليلة النصف ونقدم قبل الصلاة الوسطى - صلاة العصر - من الهذايان ما يفوتها عن وقت
له - فى هذه المسألة اضطراباً شديد حتى نقل عنه الإمام الشوكانى أنه عدّ أفعال وأقوال غلاة
القيوريين من الكفر المملى لا لا الاعتقادى.
إسماعيل المي زْ الصنعانى رحمه الله عم فى شرحه لابياته قال فى، أولها:
رجعت عن النظم الذى قلت فى مجدى
فإنه قال: إن كفر هؤلاء المعتقدين للأموات هو من الكفر العملى لا الجحودى !!1 الدر النضيد
13 علماء جد خلال ستة قرون ١ للشيخ / عبد الله البسام ( 566/1 - 1:5 ). (؟) كذا فى ال صل ولعل الصواب ١ يجىء » بدل ١ « يجل 00