كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق
طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 22
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
يوحي بَعْضْهُم إلى بَعْض زخْرف القول غرور 1# الأنعام ١١7: ]؛ وقد يكون لأعداء التوحيد علوم كثيرة وكتب وحتجج؛ قال 0: ( فَلَمَا جاءتهم
رسلهم ب الْبينَات » فرحوا بما عندهم من العم 7 [ غافر: 87 ].
إذا عرفت ذلك وعرفت أن الطريق إلى الله تعالى لابد له من أعداء قاعدين عليه أهل فصاحة وعلم وحجج؛ فالواجب عليك أن تعلم من دين الله ما يصير سلاحا لك تقاتل به هؤلاء الشياطين الذين قال إمامهم ومقدمهم لريك عز وجل افع هم صراطك الْمُستَقِيم 6 ثم لآنينّهم من بن يديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وَعَن شَمَائلِم ولا ند أَكُثْرَهُمْ شاكرين 0 ». ] ١7 166 [الأعراف
ولكن إذا أقبلت على الله وأصغيت إلى حجج الله وبيناته فلا تخف ولا خرن ي إن كَيَّدُ الشيْطَانَ كَانَ ضَعيفًا 6 [ النساء:+ ]؛ والعامى من المرحدين يغلب الألف من علماء المشركين كما قال تعالى: © وإ جندنًا لهم لْغَالبُون 6 » 1 الصافات ١77 ]؛ فجند الله هم الغالبون بالحجة واللسان » كما أنهم الغالبون بالسيف والسنان وإنما الخوف على الموحد الذى يسلك الطريق وليس معه تلاح ١
وقد من الله علينا بكتابه الذى جعله تبيانً لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين؛ فلا يأتى صاحب باطل بحجة إلا وفى القرآن ما ينقضها وين بطلانها كما قال تعالى: لأولا يَأتونَك بِمثل إلا جثناك بالْحَقّ وأحسن تَفُسيرًا 0© # 1 الفرقان: 77 ] + قال بعض المفسرين: هذه الآية عامة فى حجة بتي بها أعل اال إلى بم القياة.
وأنا أذكر لك أشياء مما ذكر الله فى كتابه جوابً لكل ما احتج به المشركون فى زماننا علينا فنقول: جواب أهل الباطل من طريقين: مجمل؛ ومفصل.