شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق

طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 21

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

خوفك وحرصك على ما يخلصك فحيمذ يعظم خوفك وحرصك على ما يخلصك من هذا وأمثاله.

واعلم أن الله سبحانه من حكمته لم يبعث نبي بهذا التوحيد إلا جعل له أعداء كما قال تعالى ني وكذلك جعلنا ل - عدوا شياطين الإنس والجن

قلت: الجهل الذى لا يعذر به صاحبه هو الناشىء عن الإعراض عن الحجة « وهو الذى يكفر به ضاحبه »؛ أو الجهلٍ الناشيء عن التقصير فى طلب العلم الواجب « وهو الذى يستحق صاحبه العقاب فى الدنيا والأخرة - وإ لم يكفر - » كما لم يكفر الصحابة * بتع جتُعُ الخوارج مع كونهم اتفقوا على قتالهم ‎٠‏ وكما أقام عمر فاته الحد على قدامة وأصحابه بعد أستابتهم وغير ذلك من الأدلة » أما الجهل الناشىء عن عدم البلاغ مع عدم التقصير فى طلب العلم الواجب" + فهذا الذى لا يكفر صاحبه ولا يعاقب حتى تقام عليه الحجة كما يأنى بيانه من كلام الشيخ إن شاء الله تعالى أما المسائل القى لا يتصور فيها الجهل فمنها:

#* الاستهزاء المذكور فى قوله تعالى: © ون الهم لَقْلى نما كنا نَخوض ولب نر أبالله وآياته وَرَسُوله تتم هرمن ه> لا تعذِرُوا قد كرت بعد نكم التوبة: 18 13]. قال شيخ الإسلام: فقد أخبر أنهم كفروا بعد إيمانهم "مع قولهم إنما تكلمنا بالكفر من غير اعتقاد له بل إنما كنا نخوض وتلعب » وبين أن الاستهزاء بأيات الله كفر ولا ب هذا إلا من شرح صدراً بهذا الكلام » ولو كان الإيمان فى قلبه منع أن يتكلم بهذا الكلام..هل نقلاً عن فتح مجيد 1107/7 وانظر العذر بالجهل للشيخ أحمد فريداط 7ص 4 - 40 ].

ومنها سب الله تعالى أوسب رسوله لله + قال شيخ الإسلام: فإن من سبه أو شتمه بمن يظهر الإقرار بنبوته دليل على فساد اعتقاده وكشره به؛ بل هو دليلٍ على الات به والاستخفاف بحرمته؛ فإذا قام دليل على الباطن لم يلتفت إلى ظاهر قد علم الباطن بخلافقه ‎٠١‏. هل الصارم المسلول ] وانظر المصد ر السابق أيضاً (اط7 ص ‎١‏ -7).

-<روى الإمام مسلم رحمه الله تعالى عن أبى هريرة فاته عن رسول الله عله أنه قال: « والذى نفس محمد بيذه لا يسمع إي من هذه الأمة يهودى ولا نصرانى ثم يموت ولم يؤمن بالدى أرسلت

به إلا كان من أصخاب البار».

قال النووى: فيه نسخ الملل كلها برسالة نبينا جه؛ وفى مفهومة دلالة على أن من لم تبلغه دعوة الإسلام فهر معذور؛ » وهذا جا ر على ماتقد. م فى الأصول أند لا حكم قبل ورود الشرع على الصحيح والله أعلم. ّ| وقوله عه: « لا يسمع بي بي أحد من هذه الأمة » أى ثمن هو موجود فى زمنى وبعدى إلى يوم القيامة فكلهم يجب عليه الدخول فى طاعته؛ وإنما ذكر اليهودى والنصرانى تتبيها على من سواهما؛ وذلك لأن اليهودى والتصارى م كتاب؛ فإذا كان هذا شأنهم مع أن لهم كتابً فغيرهم ممن لا كتاب له أولى؛ والله أعلم.أ. ه [ شرح صحيح مسلم 75/1].

الصفحة السابقة الصفحة التالية