كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق
طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 29
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ببركته؛ فقل: صدقت؛ وهذا هو فعلكم عند الأحجار والأبنية التى على القبور وغيرها؛ فإذا أ أن فعلهم هذا هو عبادة الأصناء + + فهو المطلوب. ويقال له أيضاً: قولك الشرك عبادة الأصنام، هل مراذك أن الشرك مخصوص بهذا؛ وأن الاعتماد على الصالحين ودعاءهم لا يدخل فى ذلك؟؛ فهذا يرد ما ذكره الله فى كتابه من كف من تعلق على الملائكة أو عيسى أو الصالحين؛، فلابد أن يقر لك أن. من أشرك فى عبادة الله أحداً من الصالحين فهو الشرك المذكور فى القرآن وهذا هو المطلوب. | وسر المسألة أنه إذا قال: أنا لا أشرك بالله؛ فقل له: وما الشرك بالله؟ فسره لى؛ فإن قال: هو عبادة الأصنام » فقل: وما معنى عبادة الأصنام؟ فسرها لى. فإن قال: أنا لا أعبد إلا الله وحده؛ فقل: ما معنى عبادة الله وحده؟؛ فسرها لى؛ فإن فسرها بما بينه القرآن فهو المطلوب؛ وإن لم يعرفه فكيف يدعى شيعًا وهو لا يعرفه؛ وإن فسر ذلك بغير معناه بينت له الآيات الواضحات فى معنى الشرك بالله وعبادة الأوثان أنه الذى يفعلونه فى هذا الزمان بعينه؛ وإن عبادة الله وحده لا شريك له هى التى ينكرون علينا ويصيحون فيه كما صاح إخوانهم حيث قالوا: © أجعل الآلهة إلَهَا واحد حدا إن هذا َشىء 1 فإن قال: إنهم لا يكفرون بدعاء الملائكة والأنبياء؛ وإنما يكفرون لما قالوا: الملائكة بنات الله؛ فإنا لم نقل: عبد القادر ابن الله ولا غيره *. فالجواب: أن نسبة الولد إلى الله كفر مستقل؛ قال الله تعالى قل هو لله أَحَدْ جح اللَهُ الْمَدُ © 0 1 الإخلاص و + والأحد الذى لا نظير
(8) كما ادعى القبانى وغيره ( انظر دعاوى المناوثين لدعوة الشيخ / محمد بن عبد الوهاب ص 18).